آخر تحديث بتاريخ الاثنين 12/09/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي

مهرجان الحزن العاري للشاعر محمد حمدان

اثنين, 04/01/2016
"ذات صيف.. ضاع مني الهوى.. يا بلاد الهوى.. بين فتوى وسيف"...

التراث بين فكي كان وأخواتها

ثلاثاء, 15/12/2015
/إذا كان ابن رشد لم ينل إلا حظاً ضئيلاً من قبل إخوانه في الدّين، فإنّهم قد أحالوا –أيضاً- إلى النّسيان واحداً من أكبر الجغرافيين على مرّ العصور الإدريسي ابن مدينة سبتة/ هذا القول للمستشرق الإسباني "خوان فيرنيت"، وقد أراد منه الدّكتور "عمار محمد النّهار" أن يكون فاتحة كتابه "سبق علماء الحضارة العربية الإسلامية في إبداع منهج البحث العلمي" الصّادر عن وزارة الثّقافة– ال

حمص... ويستمر.. نصوص تختبئ خلف الحدث الآني

اثنين, 23/11/2015
"إلى كارول حدّاد"..كلتاكما أنتِ وشجرة الكينا الّتي ظلّلت طفولتي

في جمهورية البياض ملامح مختلفة لاكتشاف الجغرافيا الاجتماعية للمدن

اثنين, 09/11/2015
jamhoria bayad.jpg
/وجودان مهمان في حضور المدينة، عمارتها والفن، العمارة تعلن الوجود المادي للمدينة.. والفن يعلن الوجود الإبداعي.. وكلاهما يمنحها الانفتاح والسّفارة ويُدنيها من العالمية بمعناها الإيجابي الإنساني أي يمنحها اتساع الحوار/..

التاريخ الّذي يتمزق في جسد امرأة

اثنين, 26/10/2015
adoneiss.jpg
/نُفيت، لا لشيءٍ سوى أنّها كسرت قيدها، ويحكى أنّها زُوِّجت لنبيٍّ، وأنّ ابنها صار نبيّاً. لكن لم يجئ في تعاليمه أنّها حُررت./..

دراسة في الشعر الفرنسي لـ"جورج بومبيدو" الصورة الشعرية ليست نتاجاً للماضي بل إعادة خلق له!

اثنين, 05/10/2015
- الصورة الشعرية الفائضة من الوعي ليست نتاجاً للماضي بل على العكس هي إعادة خلق للماضي وعملية صنع جديدة للواقع والحدث..

الشاعرة سوزان إبراهيم.. خارج حدود الإقليمية

اثنين, 14/09/2015
suzan ibrahem.jpg
"منذ سنة /2009/ وأنا أتابع على نحوٍ يومي تقريباً في صفحتي على "الفيسبوك" تعليقاً وترجمة ما تنشره نخبة من الشّعراء والشاعرات اخترتهم بكلّ دقة من الذين واللواتي يوجدون في قائمة أصدقائي، وهؤلاء المنتخبون ينتمون إلى خمسة وعشرين بلداً ويكتبون بإحدى اللغتين العربية والفرنسية أو بكلتيهما معاً، فتجمع لدي في خمس سنوات كم هائل من النصوص المتناثرة.

الخطابة بين الشّرق والغرب فن سبق الكتابة واشتهر قبل أن يعرف التدوين

ثلاثاء, 01/09/2015
new books.jpg
"الخطابة والشّعر مظهران مؤثران من أعرق مظاهر الأدب، نشأا في مرحلة مغرقة في القدم، قبل أن يعرف الإنسان الكتابة، وقبل أن يسطّر الكتب ويدوّن الدواوين، فهما حاجة إنسانية، ومشاعر فنيّة، يعبّر المرء من خلالهما عمّا يعتلج في نفسه من أفكار، يسعى لطرحها أمام الآخرين، والبرهان عليها بشكل مؤثّر وجميل".

عيسى الشماس في "التّربية والمجتمع" كيف تتبدل الثقافة التربوية مع التغير الاجتماعي؟

اثنين, 27/07/2015
ebooks.jpg
ترتبط التّربية بالمجتمع ارتباطاً وثيقاً وفق علاقة تبادلية وتكاملية، لأنّ التّربية هي الأساس الّذي تُبنى عليه قيم المجتمع ومثله العليا، وقد تزايد الاهتمام في العصر الحديث بدراسة الأصول التّي تستند إليها التّربية بوجهٍ عام، والأصول الاجتماعية بوجهٍ خاص، باعتبارها تمتلك الدّور الكبير في بناء المجتمع وتقدمه، مع مراعاة خصوصية كلّ مجتمع، والتّطورات التّي تطرأ عليه، من داخ

مسرح "بريخت" في خدمة الإنسان المهمّش

اثنين, 02/02/2015
brekhet.jpg
ولد "بريخت" في مدينة "أوغسبورغ" من أسرةٍ غنية، لكنه ومنذ تفتح وعيه الفكري حمل على عاتقه مهمة الدّفاع عن المسحوقين، فجعل من مسرحه أداة تعليمية للارتقاء بهذا الوعي، وكان آنذاك الخطر النّازي يقرع أبواب الحرب، وهذا ما جعله يتحمّل مسؤولية أكبر تجاه فكره والّذي لا ينفصل السّياسي منه عن الفني، فقط تطورا معاً ضمن علاقة جدلية تُرفَد بتفاعل الجماهير مع مسرحه، فقد آمن "بريخت"