آخر تحديث بتاريخ الاثنين 05/12/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

النشّالون بين الحمرا والفحامة انتعاش السرقات أوائل الشهر مع قبض الرواتب!

اثنين, 02/03/2015
nashaloun.jpg
إنها المنطقة الأخطر كما يسميها سائقو الباصات، وتقع بداء من إشارة الحمرا إلى الفحامة، حيث الازدحام على أشده على الطريق ويقوم الباص بتبديل الركاب أكثر من مرة خلال هذه المسافة عند الجسر وقرب سانا وفي الفحامة قبل أن ينزل في النفق وهنا نتحدث عن باصات الميدان شيخ وثانياً المهاجرين صناعة التي تشهد ازدحاماً كبيراً في العادة..

منتجات غذائية مغشوشة.. ومواد إغاثية للتجارة غير المشروعة!

اثنين, 23/02/2015
foods.jpg
في البداية، كان الناس يقولون إن مشهد بيع مواد الإغاثة على الأرصفة يبدو طبيعياً بعض الشيء، فلربما كان صاحبها بحاجة للمال أو يريد استبدالها بمواد أخرى، خاصة أن المعروضات لم تكن بالكميات الكبيرة وهي تقتصر على الأواني المنزلية والبطانيات وقناني الزيت والمعكرونة بكميات قليلة، يستنتج منها أنها مخصصة لعائلة أو عائلتين، لكن مع مرور الوقت، ظهر أن الأمر يتطور ويتفاقم وينتشر ف

تكاليف المواصلات المرتفعة في مواجهة الدخل المحدود هل مازالت جيب الموظف تحتمل كل هذا العبء؟

اثنين, 16/02/2015
ciclye.jpg
بسرعة كبيرة نسبياً وصلت أسعار خطوط السرافيس والباصات إلى أربعين ليرة سورية للخطوط الطويلة وخمسة وثلاثين للأقل مسافة..

هل يمكن توفير قروض ميسّرة للمشاريع الصغيرة؟

اثنين, 09/02/2015
microfinek.jpg
حضرت الصناعات الغذائية المنزلية بقوة في هذه المرحلة، وذلك نتيجة ارتفاع الأسعار بشكل كبير وبسبب ندرة بعض المواد ومحاولة العزوف عن الاستيراد من الخارج مادام بالإمكان صناعة تلك المواد محلياً.. لاشك أن الجميع يعلم ما آلت إليه الأسعار خلال الأشهر الماضية، بدءاً من الألبان والأجبان وصولاً للزيوت والسمون والسكر والرز وغيرها من المواد الضرورية للاستهلاك اليومي..

ظاهرة هجرة الشباب السوريين للخارج.. عندما يتحول "الفردوس" الموعود إلى جحيم؟

اثنين, 02/02/2015
syrian travel.jpg
شباب سوريون: الوطن ليس فندقاً كي نتركه عندما تشتد الظروف!

في معادلة رفع الأسعار والغلاء المستفحل خيارات المواطن في مواجهة شظف العيش والجلوس تحت خط الفقر!

اثنين, 26/01/2015
bried.jpg
المسألة لم تعد متعلقة بالتنظير واستبيان الآراء واكتشاف مشاعر الناس في هذه المرحلة الصعبة من الأزمة التي تقاسيها سورية والتي تكالبت فيها كل الدول المعادية من أجل الهجوم الاقتصادي والسياسي والعسكري وكل ما اجتهدت به العقول المخربة من أساليب وتقنيات..

كابوس المواصلات وملحقاته: هل من الصعب اختراع حلول للطرقات وتعيين خطوط جديدة؟

اثنين, 19/01/2015
sarvices.jpg
منذ بداية الخط، يظهر باص الدوار الجنوبي وهو يحمل كتلة من الناس خارجه عند الباب الأمامي والخلفي، شباب يتعلقون بأيديهم بشكل خطير تسبب في كثير من المرات بسقوط أحد الركاب عن الباب بسبب الانعطافات المفاجئة للباص أو الوقوف المتكرر والسريع أيضاً..

كيف استقبل السوريون عامهم الجديد؟ في مقارعة الفقر وصناعة الآمال من أجل الاستمرار والصبر!

اثنين, 05/01/2015
sourian.jpg
السؤال ليس مضحكاً، لكنه بالتأكيد يحمل الكثير من المرارات والصبر وتحمل الصعاب، فرأس السنة لم يعد كما كان في السابق، خاصة بالنسبة لأسر الشهداء والمهجرين بفعل الإرهاب والمتضررين من مختلف الاعتداءات التي مارستها العصابات ضد البنى التحتية التي جعلت المواطن يعاني الكثير في سبيل الحصول على مقومات الحياة البسيطة..

كيلو الحطب بخمسين ليرة.. والأقل شأناً بأربعين!

اثنين, 22/12/2014
htab.jpg
غابات السوريين تحت رحمة فؤوس البردانين والتجار!

أجرة البولمانات تجاوزت الألف ليرة إلى حماه وريفها! من يحمي المواطن من تبعات رفع المازوت والبنزين؟

اثنين, 15/12/2014
poulman.jpg
تحولت انعكاسات رفع أسعار المازوت والبنزين وندرة المادتين إلى مصيبة بالنسبة للمواطن السوري الموظف والطالب والمضطر للتنقل يومياً داخل دمشق أو باتجاه المدن الأخرى، حيث تفرض عليه طبيعة عمله السفر..

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
كلما بدأ الحديث عن "النص البديل"، حضرت في الذهن مباشرة عبارة "الطاقة البديلة" التي تزين واجهات محلات الكهرباء بكثرة في هذه المرحلة بسبب الشحّ الكبير في التيار!.
كاريكاتير
عداد الزوار