آخر تحديث بتاريخ الاثنين 18/07/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

تكاليف المواصلات المرتفعة في مواجهة الدخل المحدود هل مازالت جيب الموظف تحتمل كل هذا العبء؟

اثنين, 16/02/2015
ciclye.jpg
بسرعة كبيرة نسبياً وصلت أسعار خطوط السرافيس والباصات إلى أربعين ليرة سورية للخطوط الطويلة وخمسة وثلاثين للأقل مسافة..

هل يمكن توفير قروض ميسّرة للمشاريع الصغيرة؟

اثنين, 09/02/2015
microfinek.jpg
حضرت الصناعات الغذائية المنزلية بقوة في هذه المرحلة، وذلك نتيجة ارتفاع الأسعار بشكل كبير وبسبب ندرة بعض المواد ومحاولة العزوف عن الاستيراد من الخارج مادام بالإمكان صناعة تلك المواد محلياً.. لاشك أن الجميع يعلم ما آلت إليه الأسعار خلال الأشهر الماضية، بدءاً من الألبان والأجبان وصولاً للزيوت والسمون والسكر والرز وغيرها من المواد الضرورية للاستهلاك اليومي..

ظاهرة هجرة الشباب السوريين للخارج.. عندما يتحول "الفردوس" الموعود إلى جحيم؟

اثنين, 02/02/2015
syrian travel.jpg
شباب سوريون: الوطن ليس فندقاً كي نتركه عندما تشتد الظروف!

في معادلة رفع الأسعار والغلاء المستفحل خيارات المواطن في مواجهة شظف العيش والجلوس تحت خط الفقر!

اثنين, 26/01/2015
bried.jpg
المسألة لم تعد متعلقة بالتنظير واستبيان الآراء واكتشاف مشاعر الناس في هذه المرحلة الصعبة من الأزمة التي تقاسيها سورية والتي تكالبت فيها كل الدول المعادية من أجل الهجوم الاقتصادي والسياسي والعسكري وكل ما اجتهدت به العقول المخربة من أساليب وتقنيات..

كابوس المواصلات وملحقاته: هل من الصعب اختراع حلول للطرقات وتعيين خطوط جديدة؟

اثنين, 19/01/2015
sarvices.jpg
منذ بداية الخط، يظهر باص الدوار الجنوبي وهو يحمل كتلة من الناس خارجه عند الباب الأمامي والخلفي، شباب يتعلقون بأيديهم بشكل خطير تسبب في كثير من المرات بسقوط أحد الركاب عن الباب بسبب الانعطافات المفاجئة للباص أو الوقوف المتكرر والسريع أيضاً..

كيف استقبل السوريون عامهم الجديد؟ في مقارعة الفقر وصناعة الآمال من أجل الاستمرار والصبر!

اثنين, 05/01/2015
sourian.jpg
السؤال ليس مضحكاً، لكنه بالتأكيد يحمل الكثير من المرارات والصبر وتحمل الصعاب، فرأس السنة لم يعد كما كان في السابق، خاصة بالنسبة لأسر الشهداء والمهجرين بفعل الإرهاب والمتضررين من مختلف الاعتداءات التي مارستها العصابات ضد البنى التحتية التي جعلت المواطن يعاني الكثير في سبيل الحصول على مقومات الحياة البسيطة..

كيلو الحطب بخمسين ليرة.. والأقل شأناً بأربعين!

اثنين, 22/12/2014
htab.jpg
غابات السوريين تحت رحمة فؤوس البردانين والتجار!

أجرة البولمانات تجاوزت الألف ليرة إلى حماه وريفها! من يحمي المواطن من تبعات رفع المازوت والبنزين؟

اثنين, 15/12/2014
poulman.jpg
تحولت انعكاسات رفع أسعار المازوت والبنزين وندرة المادتين إلى مصيبة بالنسبة للمواطن السوري الموظف والطالب والمضطر للتنقل يومياً داخل دمشق أو باتجاه المدن الأخرى، حيث تفرض عليه طبيعة عمله السفر..

شتاء التعتير.. والغلاء الوفير.. والميزانيات المحدودة! بين المواصلات والطبابة والبرد القارس.. السوريون أشد صبراً من أيوب!

اثنين, 08/12/2014
tasaoul.jpg
إنه شتاء التعتير!، هكذا يصفه السوريون وهم يقضون وقتهم بين البحث عن "بيدون" مازوت أو ضمان تأمين لقمة حتى آخر الشهر بالنسبة للموظفين، أو الاستمرار دون اللجوء لطلب الحاجة بالنسبة لبقية الناس من أصحاب المهن الأخرى... لنحسب نسبة ارتفاع الأسعار بالنسبة للمحروقات مثلاً، ثم نطبقها على الرواتب التي مازالت تراوح في مكانها! ألا يدعو الأمر للجنون فعلاً؟

كل يوم سبت باتجاه البالة..! الألبسة المستعملة تتحول إلى خيار إجباري للمستهلك من ألبسة البسطاء ومحدودي الدخل إلى بالات الخمس نجوم!

اثنين, 01/12/2014
balej.jpg
نعم، البالة تحولت إلى خيار نهائي بالنسبة للسوريين بمختلف فئاتهم وشرائحهم وأهوائهم، فمشهد الناس في منطقة الإطفائية والقنوات وصولاً إلى باب الجابية، يشرح هذه الحالة ويبيّن المستوى الاقتصادي المخيف الذي وصل إليه المواطن، فهو لا يمكنه الوقوف أمام البالات الغالية بل أمام بسطات العربات التي يصيح صاحبها أن سعر القطعة بخمسمئة ليرة أو أقل من ذلك..!

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
أن تهرع إلى قبور الشعراء، فهذا يؤكد أن خطباً هائلاً ألمّ بالحياة!.
كاريكاتير
عداد الزوار