آخر تحديث بتاريخ الاثنين 10/10/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

كلما نشفت المخيلة!

اثنين, 03/11/2014
zeid katreeb1.jpg
كلما نشفت مخيلتي، هرعتُ إلى ترجمات الشعر العالمي، فالأرجح أن تراثنا قد جفّ، وحاضرُنا يجري خلف سراب الحداثة التي لا ينتمي إليها ولا يمكن أن تنتمي هي إلى هُزاله وتخلفه!.

فرقة «حاجز موسيقي» تُحيي أمسية موسيقية وسط حضور حاشد شمدين: هذه الفعاليات تؤكد أن الشباب السوري حيٌّ وفاعل

اثنين, 03/11/2014
برعاية منفذية دمشق، وتحت شعار (نحن أحياءٌ وباقون، وللحلم بقية..) أحيت فرقة "حاجز موسيقي" أمسية موسيقية غنائية على مسرح دار الفنون بدمشق بحضور رسمي وشعبي حاشد، تقدمه عميد القضاء منفذ عام دمشق نجم الدين شمدين، وعميد الثقافة والفنون الجميلة نبيل السمان، وعميد التربية والشباب جميل مراد، وعضو المكتب ا

"هوب هوب" لـ"جوان جان" و"عجاج سليم" تكامل العرض المسرحي في الرؤية الأدبية واحترافية الفن

اثنين, 03/11/2014
hob hob1.jpg
بعيداً عن الأدب الروسي الملتزم، كتب الكاتب الروسي ميخائيل بولغاكوف مسرحيته الهجائية الساخرة "الجزيرة القرمزية" عام 1927 وعُرضت حينذاك في موسكو، حيث لاقت نجاحاً كبيراً وإقبالاً من الجمهور والنقاد، وكانت المسرحية تُدين البيروقراطية في العمل وتنتقد الموظف في لجنة الرقابة ا

الفرجة والرؤية تشكيلياً..!

اثنين, 03/11/2014
ammar hassan.jpg
المسافة شاسعة بين اللوحة التي تأخذنا في رحلة الرؤية، وتلك التي تبقينا أمام سطحها للفرجة فقط..! قد تكون الفرجة على اللوحة متعة كبيرة، وهذا جزء مهم من معنى وغاية اللوحة التشكيلية، الفرجة التي تؤدي إلى الاستغراب والدهشة هي مدخل إلى اللوحة، ولكن قد تنتهي بمجرد الحصول عليها، فالدهشة خادعة كما يقول تولستوي في كتابه "ما هو الفن"، ومن زاوية ما هو الفن..!

كلما أوغل في الغموض.. تحطم!

اثنين, 03/11/2014
ليست أحجية بالتأكيد، فإن أغلب ما نقرأه من نصوص نصفها بالغامضة والمبهمة يقع ضمن إطار انعدام المهارات الشعرية ويمارس نوعاً من استعراض العضلات غير المجدي من أجل جذب البصر والإبهار، مع أن المسألة واضحة حول أن شاباً في العشرين من عمره لن يتمكن من التلفظ بالحكمة والأقوال الفلسفية على هذا النحو، إلا إذا كان هو شخصياً لا يعرف ماذا يقول بل يجمع الكلمات والمتناقضات على عواهنه

الحل الصوفي

اثنين, 03/11/2014
odeimeh.jpg
صديقي العزيز... والحقيقة ليست في الصين أو اليابان، كي تطلبها بكل هذا السعي، بل هي على بعد خطوتين منك وليس أكثر، أو بينيديك، أو قد تكون أنت ولا تدري... والعلم كذلك، ليس هناك بل هنا، وهو أقرب إلى هنا من هنا نفسها... فلما الرحلة والرحيل والعذاب؟...

بانتظار الـ«الدّكَر الحمِش»!!

اثنين, 03/11/2014
و... لنستمع أولاً إلى المنطق الأخرق الذي يندى له الجبين!.. لنستمع بكل ما نملك من القدرة على استحضار الخيبة والمرارة!.. وهذه نماذج وربما أن مفردة مساطر تليق بها أكثر «يعني حفر وتنزيل»!.. ثم نأتي إلى ثانياً:

باركود... الليرة وفرص التدخل الاستباقي..!!

اثنين, 03/11/2014
barcode.jpg
تحافظ الليرة السورية على تماسها أمام العملات الأجنبية في تعاملات السوق السوداء دون مستوى 190 ليرة سورية منذ أسابيع، إذ تنحصر التذبذبات بنطاق لا يتعدى ثلاث ليرات سورية ارتفاعاً وانخفاضاً، أي إن الأرباح الرأسمالية الناجمة عن الفرق بين سعر المبيع والشراء خلال هذا النطاق لا تتعدى 1.5 بالمئة فقط، كما أن الفارق بين سعر المبيع والشراء بالنسبة للصرّاف لا يتعدى (2) ليرة سوري

هل تكفي الدراسة الأكاديمية لصياغة معارف الطالب؟ شباب بمهارات متنوعة يحاولون اللحاق بالمستقبل والتطور

اثنين, 03/11/2014
ما يدفع اليوم لفتح هذا الموضوع هو التسارع الكبير في المكتشفات التكنولوجية وتشعبات العلوم المختلفة وتطورات الفنون بكل أشكالها، وكأن هناك نوعاً من التسابق بين العمر الافتراضي للإنسان وتلك التطورات، أو لكأن التنافس يتركز في فترة التحصيل العلمي بالنسبة للشباب ومدى تمكن كل واحد منهم من تحصيل أكبر قدر من المهارات والقدرات التي تفيده في المستقبل.

رؤية استعراضية لكتاب «أنطون سعاده والصهيونية»

اثنين, 03/11/2014
twfek mehna.jpg
الخطة النظامية الدقيقة المعاكسة للخطة الصهيونية تتلخص بقيام وحدة سورية وإسقاط مفاعيل التجزئة

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
ستنضجُ ثمارُ الكبّاد في غيابنا هذه السنة، ويقطر مطرها على تراب الحديقة ثم تشربه الأرض.. ستفتقد حباتُ النارنج كل لحظات الجنون، حينما كنا نمزج ماء الشام مع الفودكا، ثم نتكئ على كراسي الجلد، ونحن سعداء من شدة الحب.. سيغني «فرانك سيناترا» نهاية الطريق، وتكبر الوحشة دون أن يقاومها أحد.. ستكبر صبايا دوّار المزرعة، وشارع الملك العادل..
كاريكاتير
عداد الزوار