آخر تحديث بتاريخ الاثنين 31/11/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

الابن الضال

اثنين, 30/05/2011
najeeb.jpg
لا يقرأ أدونيس الحدث السوري (ولا يكتبه على أية حال) من باب الاصطفاف مهما كانت تسمية هذا الاصطفاف ثقافياً كان أم سياسياً أم فئوياً مناطقياً...

لا، لا، لن أعود..!

اثنين, 30/05/2011
odeimeh.jpg
صديقي العزيز...كلما اشتد النقاش بيننا واختلفنا، قليلاً أو كثيراً، تتبرم بشيء من الزعل وتتجه حالاً صوب البيت، فيما أتابع أنا تسكعي وضياعي في شوارع المدينة. لا شيء أحب إلى قلبي من الشوارع، ومن الضياع فيها. يا أخي أنا ابن شوارع، ولن أكون غير ذلك في يوم من الأيام. تصور هذا التصريح وهذه الفضيحة. هل هذا ما يزعجك، قليلاً أو كثيراً؟ ولا، لا، لن أعود إلى البيت.

الثقافة حصننا الأخير!!

اثنين, 30/05/2011
ahmad khalil.jpg
جرت العادة في مؤسساتنا عموماً، وفي المؤسسات الثقافية خصوصاً، أن ينعكس أي تغيير إداري سلباً على النشاط والخطط الثقافية وأحياناً ينعكس إيجاباً، أي إن تبديل المدراء يحدث خلخلة في المؤسسات، فأغلبها لا تعمل بمنهجية مؤسساتية وآلية منظمة، فهي عموماً مؤسسات مشخصنة للمدير فيها القول الفصل..

ليست مجرّد بيوت!!

اثنين, 30/05/2011
gorge hajouj.jpg
بين فترة وأخرى تتعالى الأصوات من هنا وهناك، من البعيدين والقريبين وحتى من أقرب المقربين، لإنقاذ بيت هذا الأديب أو ذاك، في سورية وخارجها، وبالطبع هذه الأصوات تتعالى بعد أن يمارس القدر هوايته المفضلة وينقل الأديب، إلى العالم الآخر!.

فاصلة...أن نختلف..

اثنين, 30/05/2011
omar.jpg
توازن القوة النقدية في المشهد الثقافي اليومي لا يأتي بالضرورة من اتحاد أفكار الجميع نحو كفة القراءة السلبية، والتنقيب عن الأخطاء والاصطياد في الماء العكر، فالمقاربة متفاوتة النسب في تكوين رؤية تفكيكية لما ينتجه الجيل الجديد من صحافة وأدب ورأي لا تبرر إعادة التجارب الناجحة في الماضي بتغيير المصطلح والتعبير مع الحفاظ على الجوهر الفكري والاجتماعي، هنا يقوم الاختلاف بدو

الصيف يقلّص فرصة الإمتاع البصري ويحول المنزل إلى غرف لعرض الفنون البصرية

اثنين, 30/05/2011
ثقافة المشاهدة بين الكسل والبحث عن المشهدية الأسهل..!في بقعة النوم تماماً ينتظر الناس أن تتقدم أفكارهم خطوة أمام الشاشة المنزلية..!

(كلام في سري) لـ رهام عبد الرازق تعرّي المجتمع المسكون بالفضيحة

اثنين, 30/05/2011
تتناول مسرحية (كلام في سري) تأليف عز درويش لفرقة نادي مسرح الأنفوشي مشاكل المرأة والهموم التي تحملها منذ الطفولة وحتى الموت من النواحي النفسية والجسدية من خلال وجهة نظر المرأة ذاتها.

«فاوست» لهشام كفارنة على خشبة الحمراء..إطلاق العنان للحالة المسرحية يُقيد حركات فاوست

اثنين, 30/05/2011
على خشبة مسرح الحمراء تُقام عروض مسرحية «فاوست» تأليف كريستوفر مارلو وإخراج هشام كفارنة الذي يُشهد له بعشقه المسرح؛ لا بل بإخلاصه لخشبة المسرح، فهو لم يهجرها كما فعل غيره من المحترفين والهواة، وكفارنة من الدفعة الثانية التي تخرجت من المعهد العالي للفنون المسرحية، وله العدي

«فاوست» لهشام كفارنة على خشبة الحمراء..كلاسيكية ابتعدت عن فوضى التجريب

اثنين, 30/05/2011
فاوست الذي سيظل من أهم ثيمات المسرح الكلاسيكية على مدى الأزمان، كان له نصيب من اهتمام المخرج المسرحي هشام كفارنة، النص الأول كان هو الطريق الفضلى وإن كانت صعبة، نص مسرحية فاوست للكاتب الألماني كريستوفر مارلو، يعود إلى نهاية القرن السادس عشر والذي يعتبر من أقدم النصوص التي

حبة قمح وحبة شوك لـ حسام عزوز

اثنين, 30/05/2011
صدرت عن دار بعل بدمشق المجموعة القصصية الأولى للقاص «حسام عزوز» بعنوان (حبة قمح وحبة شوك) وتقع المجموعة في 142 صفحة من القطع المتوسط وتضم 20 قصة قصيرة مختارة من كتاباته خلال الفترة من 1994- 2009 هي على التوالي (حبة قمح وحبة شوك- الكابوس- النسر- الصرخة- حلم بمئة ليرة-

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
فكرةُ أن للموت رائحة تشبه رائحة العشب المقصوص، تثير الذعر عند رواد الحدائق!.. فالعلماء الذين توصلوا إلى هذا الاكتشاف لم يدركوا أنهم يعبثون بجينات المخيلة وحموضها الأمينية وهم في ذلك إما شعراء أو مخرّبون!. لنتخيل أن الحدائق مرشومة بقيامات الموتى وأشلائهم بعد كل عمليات تقليم تقوم بها البلديات كنوع من وَهْم تجميل المدينة؟.
كاريكاتير
عداد الزوار