آخر تحديث بتاريخ الاثنين 05/12/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

كل مواطن خفير...الأخطــاء والمواجهـة

ثلاثاء, 21/11/2017

ثقافة لابد من دعمها والإعلاء من شأنها مهما كانت الظروف، وهي الإصرار على الإشارة للمخطئ والممارسة الخاطئة مهما كانت الظروف والتبعات على الشخص الجريء والمتابع!. وفي هذا الجانب يطالب البعض بتخصيص جائزة للجرأة ينالها الشخص الذي يصرخ بالحق المزود بالأدلة والبراهين طبعاً، زاهداً بالمكاسب العابرة والمخاطر التي يمكن أن يتعرض لها بسبب مجاهرته بالحقيقة.. فنحن اليوم نحتاج فعلاً جوائز واحتفاءات تتصل بنصرة الحق والإعلاء من شأن القيم والاحتفاء بالقيم الإنسانية المختلفة، ذلك أن البشر وصلوا إلى مرحلة أصبحوا فيها ينظرون بشذر إلى كل امرئ لا يأخذ المكاسب المالية والمادية بعين الاعتبار!. بل إن المتنزهين عن الممارسات الوضيعة يصبحون في جلسات المتخلفين مثار استهجان وسخرية لأنهم لا يعرفون كيف يأكلون الكتف كما يسمونها في منطق الهبش والنفعيات.. لهذا كله لابد من إعادة الاحترام إلى الخفارة الاجتماعية في ضرورات نصرة الحق والقول بالحقيقة حتى لو تطلب الأمر دفع أثمان باهظة، فالجائزة النفسية التي ينالها الشخص يمكن أن تشجع الكثيرين على تكرار الفعل مرات ومرات لاحقاً، لكن إن رأى الناس أن من يمارس السلوك الحضاري يتعرض للغبن ويضيع حقه لأن المجتمع يمشي عكس الاتجاه، فلن يكون الخيار أمام الجيدين سوى أن يضعوا رؤوسهم بين الرؤوس كما يقول المثل!.
نحتاج جائزة للنبل، وجائزة للشجاعة والجرأة، وجائزة لفضح التزوير والرشوى، وجائزة للنيل من المستترين بالمصلحة العامة، ولو أن وسائل الإعلام تعلن عن إجراءات كهذه لوضَعَ المتجاوزون أيديهم على رؤوسهم لأنهم سيتأكدون أنهم أصبحوا في المرمى، أما إذا كان الإنسان يعتقد أنه يقف وحيداً في مقارعة الخطأ، فهو سيحسب ألف حساب قبل أن يتصرف أي تصرف يمكن أن يؤثر عليه سلبياً، وربما ساهم ذلك في رفع رصيد أولئك الذين يقولون بقاعدة "فخار يكسر بعضو" التي تنتشر في كل مؤسسة ودائرة ووظيفة، ذلك أن الوصوليين يحرصون على نيل رواتبهم فقط بغض النظر عن الأضرار التي تحدق بالمؤسسات لأنهم فردانيون بكل بساطة!.
نحتاج اليوم إلى جوائز ترفع شأن القيم العالية والنبيلة في المجتمع، لنعيد القطار إلى سكته على صعيد السلوكيات التي تتعرض اليوم إلى أذى كبير جراء اعتزال مهمات الإنقاذ الأخلاقي من قبل الكثيرين.. نحتاج جائزة إلى التفاني والعمل الطوعي، مثلما نحتاج إلى جائزة لصاحب أكبر خسارات جراء مواقفه الجريئة وغير المهادنة، فالضرورة الآن تقتضي إعادة مجد للقيم قبل أن تتلاشى ويعم الخراب النفسي!. 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 773

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
كلما بدأ الحديث عن "النص البديل"، حضرت في الذهن مباشرة عبارة "الطاقة البديلة" التي تزين واجهات محلات الكهرباء بكثرة في هذه المرحلة بسبب الشحّ الكبير في التيار!.
كاريكاتير
عداد الزوار