آخر تحديث بتاريخ الاثنين 25/04/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

عين...خمسون ليرة!

اثنين, 11/01/2016

العملة السورية من فئة الخمسين ليرة وضعها صعب اليوم، ولا يدري أحد من أي أوراق اخترعوا هذه الفئة النقدية، فهي لا تكاد تقع في الأيدي حتى تفرط من شدة التأثر، على طريقة المثل الشعبي الذي يقول "لا تلقني بتشقني"، فالكل يشكو أمر هذه الورقة في السرافيس والباصات ومحلات السمانة والبسطات.. الكل يهرب من ورقة الخمسين ليرة كأنها وباء أو تعويذة نحس تصيب القابض عليها بالإفلاس، فلا سائق السرفيس يقبل بها وإذا ما قام السائق بإرجاع ورقة من هذه الفئة إلى أحد الركاب فهو يصرخ على الفور: الله يرضى عليك ما بدي ياها.. هل المشكلة في المسحوق أم الغسالة، وهل كانت هناك قلة دراية في نوعية هذه الورقة بحيث أن السيللوز المختار كان فاسداً أو لم تكن الطبخة جيدة؟. هذه الأسئلة لا أحد يعرف الإجابة عليها في الحقيقة، لكن ما يطالب به الجميع هو الهروب من هذه الورقة النقدية مهما كان الثمن!.
في المنازل وقبل الشروع بيوم العمل ضمن الوظيفة أو ذهاب الأبناء إلى المدرسة، الجميع يحرص ألا يحمل هذه الورقة، لأن البائع في ندوة المدرسة لن يقبل بها لقاء صحن فول نابت أو لقاء سندويشة فلافل صغيرة، كذلك الأمر بالنسبة لكل البائعين الذين يتعوذون من الشيطان لمجرد رؤية هذه الورقة المهترئة التي توحي لهم بأنهم يبيعون بالمجان.. وفي إحدى المرات قام أحد الباعة بفتح الدرج أمامه لنرى رزمة كبيرة من الخمسينات المدمرة والمحطمة التي يهرب منها الناس ولا يريدون الاحتفاظ بها لأنها مجلبة للخسارة والإفلاس كما يتوهم البعض!.
على الجانب الآخر، يؤكد الجميع تمسكهم بالليرة السورية رغم كل المحن التي تلمّ بها وتعصف بأوراقها ومعادنها على حد سواء، فهذه الليرة هي رمز وطني في النهاية ولاشك ستنهض من كبوتها وإن طال الزمن!. 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 727

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
لو أنهم يتركون للشعراء هندسة الشوارع والحدائق والبرندات، لارتفعت الذائقة الجمالية إلى أقصى حد، فالواضح أن هناك معاناة من فقر المخيلة لدرجة أن الإنسان أصبح يبحث عن مشهد رائع يجعله يصرخ من كل قلبه: يا اللـه لكن دون جدوى للأسف، كأن هناك من يتعهد البشاعة ف
كاريكاتير
عداد الزوار