آخر تحديث بتاريخ الاثنين 15/08/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

سوري للعضم...تجــديد الأفكار.. تجديد الأســـاليب!

ثلاثاء, 01/08/2017

في الفترة الأخيرة نشط الكثير من الفعاليات التي تراهن على الشباب وتقول إن لديهم إمكانات مختلفة وحديثة يمكن أن يبرزوها من النواحي الإبداعية المختلفة المتعلقة بكافة أنواع الفنون، هذا الأمر وجدناه في الرسم عبر المعارض التي أقيمت في أكثر من مكان، وعبر الشعر والموسيقا التي ارتفعت وتيرتها هي الأخرى في الأمسيات الثقافية الأهلية التي تقام في الشام القديمة وبعض الأماكن الأخرى داخل المدينة.. فهل القضية متوقفة على مشاركة الشباب كي نحصل على فن وتفكير جديد, أم إن هناك تجديدات لابد من الوصول إليها من أجل تجديد الفن وكل أساليب الحياة الأخرى!.
تقول القاعدة إن الإنسان القديم لا يمكن أن يقدم فناً حديثاً، فالمنطقي أن يرجع القديم إلى قدمه وأن يعارض كل تجديد بالتالي، وهذا أمر حديث منذ مئات السنين حتى اليوم عبر تجربتنا في الفكر والترجمة وكل أنواع الفنون التي تعرضت للإقصاء والاتهام بسبب نمطية النظرية الغيبية لها، وبسبب أن الناس كانت في كل مرحلة تفضل الإبقاء على القديم لأنه الجوهر كما يتخيلون ومحاربة الجديد لأنه الوافد الغازي المدمر والمسيء!. لأجل هذا كله ربما لم تنجح مشاريع التنوير وبقيت الأفكار القديم مسيطرة في المنزل وبيدها سلاح الترهيب والترغيب بحيث أصبحت أية إمكانية لنجاح الأفكار الأخرى الإبداعية التي تفتح الباب للشباب كي يبدعوا بلا حواجز، مجرد أحلام، لأن القاعدة تقول إن الإنسان القديم لا يمكنه أن يبني أشياء جديدة أو لا يمكن أن يضيف على التراث شيئاً لأنه يعيش بالماضي بكل بساطة!.
ما استدعى هذا الحديث هو وجود حالات شابة تعمل في الفنون تمكنت من ترك إضاءات مختلفة ترفع نسبة الأمل بولادة فنون مختلفة فعلا، وكان التفاؤل يكبر في كل مرة نشاهد فيها الشباب يؤسسون الفرق والتجمعات الثقافية كي يفاجئونا بارتجالات يتردد بها الكبار كثيراً فحصلنا على أغنيات وألحاناً وقصائد شعرية وروايات لم تكن لتوجد لولا هذا الهاجس الذي يدفع إلى التخطي!.
شباب اليوم قادرون فعلاً لكنهم يحتاجون إلى جرعات ثقة وجرأة وقبل كل ذلك جرعات تنوير ونفض من الجذور من أجل الوصول إلى تجديد الفكر قبل التفكير بتجديد الأسلوب، تجديد الروح والشخصية وفتح الآفاق في المخيلة قبل الاعتقاد أن الإبداع يمكن أن يحدث بسهولة كما يتصور البعض.. فلو أن المسألة متعلقة بفتح الأبواب للإبداع فقط، لسهلت الأمور كثيراً، ولو أن القضية متعلقة بقرار يمكن أن يتخذه الشخص، لكان الحل سهلاً إذ إن الكثيرين يحبذون هذا، لكن القضية ترتبط بالمثل الشهير الذي يقول إن فاقد الشيء لا يعطيه، وبالتالي فإن القدماء لا يمكنهم أن يكونوا حداثويين، كما أن الحداثويين لا يمكن أن يستمروا إذا كانوا مقطوعي الجذور!. المسألة تحتاج إلى عمليات تكاملية مجتمعية يتخذ المجتمع فيها قراره الحاسم بالتطور والتخطي وتحقيق الإضافات إلى التراث البشري عبر الإبداع.. فهل يمكن؟. 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 767

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
أكثر من أسى يطلّ عبر معرض الكتاب في بيروت!. فالصور المنهمرة من الفيس بووك، تقول إن الكاتب السوري يظهر وكأنه يعيش في قارة أخرى، فهو يقف على الأطلال ليستذكر مدينة المعارض القديمة والاحتفاء بالكتب سنوياً في مكتبة الأسد ولاحقاً في المقر الجديد على طريق المطار!.
كاريكاتير
عداد الزوار