آخر تحديث بتاريخ الاثنين 21/11/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

النقــد بــلا معطيات تشويه وتجــنٍّ

ثلاثاء, 31/10/2017

كثرت في الفترة الاخيرة الانتقادات غير المنطقية للعملية التربوية والمناهج بمخلف مراحلها الدراسية، وللتذكير نقول إن صحيفة "النهضة" كانت أول المنابر الإعلامية التي دأبت على انتقاد كتب التعليم منذ أكثر من عام حتى اليوم وذلك عبر مقالات نشرتها الرفيقة سناء عساف حول كتب التاريخ والتربية الوطنية والعلوم واللغة العربية وغير ذلك من الاختصاصات التي كانت مليئة بالملاحظات حيث أشرنا إلى مكامن الخطأ وبينا الأساليب الكفيلة بتصحيح تلك ا لعثرات من أجل أن يبقى التعليم السوري في واجهة التعليم العربي حيث من المعروف أن جميع الدول العربية تلجأ إلى المعلمين السوريين وتستفيد من المناهج ا لسورية بل إن من أسس التعليم في معظم تلك الدول من المشرق إلى المغرب والجزيرة العربية هو المعلم السوري الذي بقي صامداً قوياً يعمل بلا كلل أو ملل على بناء جيل جديد فعلاً.
انطلاقاً من مبدئنا الأساسية في الحياة الذي يقول إن العقل هو الشرع الأعلى في الإنسان، كما قال سعاده، فإن الانتقاد وتوجيه الملاحظات لابد أن ينطلق من حيثيات منطقية تحمل الثبوتيات والأدلة والبراهين العملية بحيث لا يبقى للشك مكان لأن الهدف في النهاية الوصول إلى الحقيقة الواضحة المعالم وكل ما عدا ذلك فهو مجرد تفاصيل لا مجال للخوض فيها الآن!.
البعض أنشأ صفحات على الفيس بووك ضد كتب معينة في المنهاج مثل كتاب الرياضيات للصف الثالث الثانوي العملي، والبعض الآخر قام بالانسياق وراء الإشاعات في موضوع تلفيق الأغلفة المزورة التي لا تنتمي إلى المناهج لا من قريب ولا من بعيد، لذلك كله كان لابد من القول إن النقد لابد أن يكون منطقياً علمياً مزوداً بالأدلة والبراهين وليس بناء على الأقاويل الشفهية والإشاعات التي تنتقل اليوم مثل النار في الهشيم، في هذا الجو كله لابد من تدري بالعقل النقدي بالشكل السليم والصحيح بحيث لا يعتقد أحد أن المقصود بالنقد والانتقاد اللاذع هو التجني أو الافتراء لأننا نريد في نهاية الأمر أن نؤسس لقاعدة جريئة من التفكير وليس لاغتيالات وانتقامات لا داعي لها في هذه المرحلة التي تحتاجنا فيها البلاد بكل اختصاصاتنا وأعمارنا وآرائنا.. القضية في هذه النقاط جميعها وطنية من الدرجة العليا ولابد من الانتباه إليها بمنتهى المسؤولية لأن من يتورط فيما لا خبرة له فيه أو من يجاري الجو العام الميال للمشافهة وإلقاء الكلام على عواهنه، لن يتمكن من بناء البديل المناسب للتفكير والمعرفة وأسلوب تكوين الشخصية الجديدة، فهل يمكن أن يبني المستقبل أولئك الطاعنون في السن وهي يفترض أن نترك المجال لمن هب ودب أن يلقي بدلوه بلا تحقيق وتحقّق واستقصاء كاف يظهر الخطأ من الصواب؟ بالطبع لن نرتكب كل هذا لأن التفكير الجديد يفترض طقوساً وآليات عمل جديدة تكسب الثقة وتعيد الجو المثالي إلى الانتعاش. 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 772

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
فكرةُ أن للموت رائحة تشبه رائحة العشب المقصوص، تثير الذعر عند رواد الحدائق!.. فالعلماء الذين توصلوا إلى هذا الاكتشاف لم يدركوا أنهم يعبثون بجينات المخيلة وحموضها الأمينية وهم في ذلك إما شعراء أو مخرّبون!. لنتخيل أن الحدائق مرشومة بقيامات الموتى وأشلائهم بعد كل عمليات تقليم تقوم بها البلديات كنوع من وَهْم تجميل المدينة؟.
كاريكاتير
عداد الزوار