آخر تحديث بتاريخ الاثنين 05/12/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

قراءة لوعد بلفور المشؤوم بعد مائة على إعلانه صراع وجود وليس صراع حدود 2-2

ثلاثاء, 05/12/2017

الانتفاضة الفلسطينية الكبرى
انتفاضة "أطفال الحجارة" 1987:
بدأت فعاليات "انتفاضة أطفال الحجارة" عام 1987 في قطاع غزة وامتدت للضفة الغربية المحتلة حيث تمت مواجهات بين جماهير الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الصهيوني والجيش الصهيوني وأجهزته الأمنية وقطعان المستوطنين واستمرت حوالي خمسة سنوات وكان من نتائجها:
تأسيس حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين .
إعلان قيام دولة فلسطينية بعد انتهاء جلسة المجلس الوطني الفلسطيني المنعقد في الجزائر عام 1988والتي رفضت الدول الغربية الاعتراف بها.

حرب الخليج الثانية وغزو
الكويت عام 1991:

لقد أدت هذه الحرب الظالمة وغزو الكويت من قبل النظام العراقي إلى إضعاف العراق بعد إجباره على الانسحاب بالقوة من قبل التحالف الدولي بقيادة الإدارة الأمريكية عام 1991 وانعكست تداعيات هذه الحرب على القضية الفلسطينية بشكل خاص وعلى العرب بشكل عام وتعمد العدو الصهيوامريكي استثمار هذه الهزيمة للنظام العراقي لتحقيق أهدافه ومصالحه الإستراتيجية في المنطقة ومحاولته فرض الحلول القسرية على العرب خاصة بعد الدعوة الأمريكية لعقد مؤتمر مدريد تحت شعار الأرض مقابل السلام استمرت ثلاث أيام من 30 تشرين الأول حتى الأول من تشرين الثاني وشارك في المؤتمر وفد روسي برئاسة رئيس الدولة ووفد صهيوني وفود عربية من مصر وسورية ولبنان ووفد أردني فلسطيني مشترك بعد استبعاد منظمة التحرير الفلسطينية من الحضور استجابة لرغبة سلطات الاحتلال الصهيوني واقتصر الوفد الفلسطيني على شخصيات من الأراضي الفلسطينية المحتلة ولم تصل جولات اللقاءات لأي نتائج تذكر بعدما تعمد سلطات الاحتلال الصهيوني من التفرد والانفراد بالطرف الفلسطيني و توقيع اتفاق أوسلو في أيلول عام 1993 .
للأسباب التالية:
• بروز نظام القطبية الواحدة بعد انهيار الكتلة الشرقية وتفكك الاتحاد السوفياتي والضغوط الأمريكية لإيجاد حل سلمي للصراع العربي الصهيوني.
تفكك النظام الرسمي العربي بعد حرب الخليج الثانية وغزو الكويت من قبل النظام العراقي.
وقد تضمن هذا الاتفاق استجابة الوفد الفلسطيني للشروط والاملاءات الصهيوامريكية ومن أهمها :
اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بالكيان الصهيوني كدولة على 78% من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 باستثناء عدا الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
• نبذ الإرهاب والعنف أي (منع المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني) وحذف كل البنود المتعلقة بذلك في الميثاق الوطني الفلسطيني كالكفاح المسلح ضد الاحتلال من اجل تحرير فلسطين.
• تنسحب سلطات الاحتلال من ارض في الضفة الغربية وقطاع غزة على مراحل تستمر لمدة خمس سنوات.
• تعترف سلطات الاحتلال بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني.
• تقر دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين بإقامة حكم اداري ذاتي في الأراضي التي تنسحب منها في الضفة وقطاع غزة (وليس دولة فلسطينية مستقلة كما يحلم البعض وعاصمتها القدس)
• تشكل سلطة الحكم الإداري الذاتي شرطة فلسطينية تعمل على مواجهة ما سمي العنف والإرهاب، مع تأجيل التفاوض بشأن القدس واللاجئين الفلسطينيين والمستوطنات الى اجل غير مسمى.

انتفاضة الأقصى وانهيار ما
يسمى مسيرة السلام المزعومة:
بعد تعثر مسيرة السلام المزعومة بسبب المواقف الصهيونية اليمينية العنصرية المتطرفة لحكومات الاحتلال المتعاقبة في مقدمتها حكومة النتنياهو الرافضة للالتزام باتفاق أوسلو بعدما وصلت المفاوضات العبثية للطريق المسدود الذي استثمره العدو الصهيوني لإغراق الضفة الغربية بالمستعمرات والطرق الالتفافية وجدار الفصل والعزل العنصري مما فرض على الشعب الفلسطيني حالة من الياس والشعور بالخيبة والمرارة والتي توجت بتدنيس المسجد الأقصى من قبل السفاح شارون في العام 2000والتي كانت القشة التي قصمت ظهر البعير الصهيوني والسبب المباشر لاندلاع انتفاضة الأقصى التي استخدم في فعالياتها الشباب الفلسطيني كل أشكال المقاومة وفي مقدمتها العمليات البطولية الاستشهادية والأسلحة النارية وغيرها .
ومن نتائج انتفاضة الأقصى:
• قتل حوالي1500مستوطن صهيوني بالإضافة إلى آلاف الجرحى وإلحاق خسائر بالاقتصاد الصهيوني مما فرض على سلطات الاحتلال الصهيوني الهزيمة من قطاع غزة تحت ضغط قوى المقاومة وتفكيك المستعمرات رغم انف سلطات الاحتلال الصهيوني فكان هذا النصر من أهم انجازات انتفاضة الأقصى .
لكن القيادة الفلسطينية المتنفذة في منظمة التحرير الفلسطينية أدركت هذه الحقيقة في مفاوضات كامب ديفيد بتاريخ 11 تموز عام 2000 والتي تم اتهام الرئيس الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات برفض التنازل عن القدس وحق العودة للاجئين
الفلسطينيين الى ارضهم التي شردوا منها بالقوة والمجازر عام 1948.
في الحقيقة إن انتفاضة الأقصى المباركة ترافقت مع حدث مهم تمثل في هزيمة سلطات الاحتلال الصهيوني من معظم أراضي الجنوب اللبناني المقاوم من طرف واحد ودون مفاوضات او شروط مسبقة في أيار عام 2000 لكن هذه الهزيمة جاءت بسبب ضغط المقاومة في لبنان. وبعد الهزيمة من جنوب لبنان المقاوم انهزمت سلطان الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة الصامد عام 2005 وكذلك تحت ضغط المقاومة.
لكن العدو الصهيوامريكي ارتكب جريمة اغتيال الرئيس الحريري في لبنان لإغلاق بوابة الانتصارات وفك الارتباط بين المقاومة في لبنان وفلسطين وحاضنتها سورية من خلال استثمار هذه العملية الإجرامية وتحقيق جملة من المكاسب السياسية وفي مقدمتها: الضغط على سورية لإخراج الجيش السوري من لبنان والبحث على ملء الفراغ الذي سيتركه بمن يحقق المصالح الصهيوامريكية لزعزعة استقرار لبنان على قاعدة تعميم ثقافة الفتنة الطائفية والمذهبية من خلال عملائها الصغار في لبنان ممن وجهوا الاتهام الى أعداء العدو الصهيوني وفي مقدمتهم سورية ثم الضباط الأربعة مرورا باتهام عناصر من الحزب الذي عالج الأمور بحكمة وحنكة استثنائية واستخدم سياسة ضبط الأعصاب بالرغم من تحقيق هدف العدو وعملائه في انسحاب الجيش السوري من لبنان الذي تعرض لعدوان ثلاثينيا بقيادة العدو الصهيوامريكي في تموز عام 2006 هدفه فصل الحزب عن قاعدته الجماهيرية وعزله للنيل من قواعده وتدمير بناه التحتية وهيئاته القيادية وقواعده الجماهيرية لكن الحزب صمد وصمدت قياداته بدعم ومساندة سورية والجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة الفلسطينية وحطم أسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يقهر ومرغ انف جنرالاته في وحل الجنوب المقاوم وخرج من المعركة منتصرا وصدم مجرمي الحرب الصهاينة وشركائهم الأمريكان في العدوان وعملائهم من الأنظمة العربية المتصهينة وفي مقدمتها النظام السعودي فحاول العدو الصهيوني استعادة شيء من معنويات جنوده وجنرالاته المنهارة ليتوجه إلى الحلقة الفلسطينية الأضعف في قطاع غزة المحاصر معتقدين ومتوهمين أنهم سيحققون انتصارا ولو كان محدودا لرفع معنويات جنوده المنهارة لكنهم انهزموا في حروبهم العدوانية الثلاثة ما بين العام 2008 – 2009 الى العدوان عام 2012 ثم العدوان عام 2014 ولم يحققوا أهدافهم لان المقاومة الفلسطينية صمدت بصمود الشعب الفلسطيني الذي احتضن ابنائه المقاومين وصمد بدعم ومساندة قوى محور المقاومة والصمود وتحطمت أهدافهم العدوانية الإجرامية على صخرة صمود المقاومة الفلسطينية التي حققت انجازات مهمة وفي مقدمتها نقل المعركة إلى مستعمرات العدو على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 بعد وصول الصواريخ الفلسطينية للعمق الصهيوني وأبدعت نظرية الرعب في مواجهة نظرية الردع الصهيونية.
وفي ظل هذه المعادلة ليس غريبا أن يسود الشارع الصهيوني حالة من الرعب والقلق والخوف بعد الهزائم الصهيونية المتلاحقة تحت ضربات المقاومة الباسلة من لبنان الى فلسطين فتعمدت سلطات الاحتلال الصهيوني التي شعرت بالخطر الجدي الذي يتهدد كيانها من قبل صواريخ محور المقاومة رسم سيناريوهات الرعب للحرب المقبلة لمحاكاة سقوط مئات الصواريخ بشكل يومي على الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة لتستهدف مدن وتجمعات سكنية مدنية وعسكرية واقتصادية ومراكز قيادة بما فيها مقر الكنيست ورئاسة الوزراء في القدس المحتلة تنطلق من سورية وإيران وجنوب لبنان وقطاع غزة في آن معاً .
القضية الفلسطينية والربيع العربي المزعوم:
دخلت القضية الفلسطينية منعطفًا جديدًا بعد اندلاع ما يسمى ثورات «الربيع العربي» المزعومة التي انعكست تداعياتها على القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وتراجع الزخم الجماهيري والدعم الشعبي العربي للقضية التي تراجعت ولم تعد من أولويات الأجندة القومية العربية على الصعيدين السياسي والإعلامي نظرًا لانشغال الرأي العام بلملمة جراحاته وليس أدلّ على ذلك من مقارنة الحشد والمناصرة للقضية الفلسطينية بين انتفاضة الأقصى عام 2000م، وانتفاضة القدس المندلعة حاليًا في الأراضي الفلسطينية.
على أي حالٍ فأن القضية الفلسطينية دفعت ثمنًا باهظًا جراء اندلاع ما يسمى «الربيع العربي»، ومن مظاهر ذلك أن العامل الذاتي الفلسطيني بات أضعف في مواجه الاحتلال والهيمنة الأمريكية ومأزوم من سلطة عباس إلى سلطة حماس ولم يعد قادرًا على حسم القضايا الداخلية والوطنية مثل إنهاء الانقسام فتراجعت القضية للصفوف الخلفية بسبب.
الانكفاء إلى القطرية بعدما تفاقمت المشكلات القطرية لكل دولة وانتشار فكر التيار السلفي الذي حرّف البوصلة عن القدس وفلسطين وأجج الصراع الداخلي في كل منطقة ينتشر فيها والانقسام الفلسطيني الذي عمق الأزمة الفلسطينية بعد تغليب المكاسب التنظيمية الضيقة على المصالح الوطنية الفلسطينية وخاصة بعد انقلاب حماس على محور المقاومة والصمود وتغليب النزعة الحزبية الاخونجية على العامل الوطني والقومي المقاوم وارتبطت بمحور الاخوان المسلمين الذي سرعان ما سقط في مصر ولم يثبت وجوده في تونس ويترنح في ليبيا وتركيا مما فرض على سلطة عباس وحماس المازومتين إعلان المصالحة الجديدة بينهما فجأة برعاية النظام المصري بعد زيارة السيسي لنيويورك لحضور اجتماعيات الجمعية العامة للأمم المتحدة واللقاء الحميم مع رئيس وزراء العدو الصهيوني نتنياهو والرئيس الامريكي ترامب والذي تم تفويضه بهذه اللقاءات لإنجاز مهمة المصالحة الفلسطينية لغاية صهيوامريكية
وكلنا يعلم ان سلطة عباس وسلطة حماس وقعت سبع اتفاقيات للمصالحة منذ العام 2007 لكنها فشلت لأسباب ذاتية تنظيمية وأسباب موضوعية خارجة عن إرادة الطرفين وفي مقدمتها أن أصحاب الاتفاق لم يعالجوا بالمعنى الجدي أسباب هذا الانقسام وجذوره الحقيقية التي تتمثل باتفاقيات أوسلو وملاحقها الأمنية والاقتصادية .
وهذا بصراحة يثبت بالدليل القاطع ان الانقسام لم يكن نتيجة لخلافات بين سلطة عباس وسلطة حماس فقط بل هو نتيجة معادلة اقليمية ودولية بقيادة صهيوامريكية اولاً.
ولم يكن تحريك ملف المصالحة الفلسطينية اليوم برعاية مصرية رغبة فلسطينية بين فتح وحماس بل كان قرار خارجي في إطار هذه المعادلة الاقليمية والدولية لينسجم مع ما يسمى "صفقة القرن" التي ستوظف المصالحة الفلسطينية لفتح بوابة التطبيع لمعظم الأنظمة العربية المتصهينة مع العدو الصهيوني الذي يسعى جاهدا بدعم ومساندة الرباعية الدولية والإدارة الأمريكي لتصفية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة والتفرغ لشطب معادلة الصراع العربي الصهيوني وتحويلها لمعادلة للصراع العربي الايراني بالإضافة لصراع مع محور المقاومة والصمود واعتبار قوى المقاومة مثل حزب الله والفصائل الفلسطينية المقاومة والحشد الشعبي العراقي والحوثيين في اليمن قوى ارهابية ويجب التخلص منها لإعادة ترتيب المنطقة بمقاييس ومفاهيم صهيوامريكية وهذا من أهم أسباب المصالحة المفروضة على سلطة عباس وسلطة حماس بالإضافة لسبب آخر مهم وهو أن العدو الصهيوامريكي يدرك قبل غيره أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة بعد سقوط حلفائهم الاخوان المسلمين في مصر ووصول الحروب العدوانية لخواتيمها وخاصة في العراق والشام بعد دحر العصابات الوهابية التكفيرية من الدواعش صنيعة العدو الصهيوامريكي الذي تعمد تحريك الملف التقسيمي الكردي المتصهين من قبل بعض العملاء الصغار للتغطية على هزائمهم وإرباك محور المقاومة والصمود والتحضير لعدوان قد يستهدف حزب الله في لبنان وسورية وقد يستهدف الجمهورية الاسلامية الايرانية بحجة تزايد نفوذها في العراق وسورية ولبنان وخاصة بعد تصعيد الخلافات الصهيوامريكية مع إيران والخلافات مع الأنظمة العربية المتصهينة بقيادة النظام الوهابي التكفيري السعودي .
وهذا بصراحة ما يفرض من كل شرفاء شعبنا الفلسطيني المقاوم وعلى فصائله المقاومة وقواه وكل فعالياته الوطنية التحرك العاجل وفي مقدمتهم شرفاء فتح لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في ظل سياسة التفريط والتنازلات المجانية التي قدمتها القيادة الفلسطينية المتنفذة التي فقدت شرعيتها بسبب التقادم وانتهاء ولايتها وفي مقدمتها عباس الذي يتباكى على المفاوضات العبثية في ظل تعرض أبناء شعبنا لمختلف أشكال التطهير العرقي والفتل والاعتقال من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني والمساس بمقدساتنا الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى التحرك العاجل لوضع حد لهذا النهج الخياني المدمر لشعبنا الذي تجاوز كل الخطوط الوطنية الحمراء والخضراء والصفراء وفرط بوحدة الأرض و الشعب والحقوق الوطنية والقضية والدعوة الشجاعة لتحمل المسؤولية الوطنية والأخلاقية لعقد مؤتمر وطني فلسطيني عاجل يمثل شعبنا المقاوم ومن المقاومين لاستعادة م . ت .ف لدورها الوطني والقومي المقاوم كحركة تحرر وطني وإعادة الاعتبار لميثاقها الوطني الصادر عن المجلس الوطني الرابع عام 1968 وتفعيل مؤسساتها وانتخاب مجلسها الوطني على قاعدة التمثيل النسبي وحل سلطة النهج الخياني في أوسلو وإلغاء اتفاقيات الذل والعار وملاحقها التصفوية ودعم ومسانده الحراك الشبابي المقاوم على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة ليتحول إلى انتفاضة شعبية ثالثة يكون لها اليد الطولي في تطوير وسائل وأساليب المقاومة لمواجهة الاحتلال الصهيوني .
خاصة أن المستقبل سيكون لمصلحة الشعوب المقاومة بقيادة محورها المنتصر من دمشق الخندق المتقدم للدفاع عن الأمة إلى المقاومة في لبنان وفلسطين إلى بغداد وصنعاء بعدما أثبتت سورية التي كانت وما زالت متمسكة بثوابتها الوطنية والقومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة والتي تدفع اليوم ثمن مواقفها بأثر رجعي بسبب دعمها ومساندتها واحتضان مقاومتها بالرغم من شراسة الحرب الكونية المعلنة على هذا البلد منذ نيف وسبع سنوات لكنها صمدت وانتصرت بوحدة الشعب والجيش والقيادة بقيادة الرئيس بشار الأسد.
بالرغم من الدعم والمساندة الامريكية والغربية للعصابات الوهابية التكفيرية التي انهزمت في معظم الجغرافية السورية تحت ضربات الجيش العربي السوري وحلفائه الذين يخوضون الربع ساعة الأخيرة في مواجهة هذه العصابات وحلفائها بقيادة العدو الصهيوامريكي لكسر التوازن بالقوة إلى جانب خيارات المصالحة الوطنية التي اطلقتها القيادة السورية بقيادة الرئيس بشار الأسد التي حققت نتائج مذهلة مما أفقدهم توازنهم وخسروا الرهان على عصاباتهم المهزومة تحت ضربات الجيش العربي السوري وحلفائه لتشكل بداية النهاية لهذه العصابات في سورية وفي العراق ولبنان بشكل عام ليخرج الغرباء بفكرهم الوهابي التكفيري الإجرامي إلى بلادهم التي ستتجرع كاس المرارة والدماء من سلوك هذه المجاميع الارهابية التي تمردت على أسيادها وهددتهم في عقر دارهم وفجرت في المدن الأمريكية والأوروبية والتركية والسعودية والحبل على الجرار بعدما تحولت لوحش إرهابي يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي . 

الكاتب : أكرم عبيد / رقم العدد : 774

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
كلما بدأ الحديث عن "النص البديل"، حضرت في الذهن مباشرة عبارة "الطاقة البديلة" التي تزين واجهات محلات الكهرباء بكثرة في هذه المرحلة بسبب الشحّ الكبير في التيار!.
كاريكاتير
عداد الزوار