آخر تحديث بتاريخ الاثنين 21/11/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

قراءة لوعد بلفور المشؤوم بعد مائة على إعلانه صراع وجود وليس صراع حدود 1-2

ثلاثاء, 31/10/2017

كلنا يعلم أن القرن التاسع عشر كان بدية للتحرك الاستعماري والصهيوني في العالم العربي وخاصة الأطماع القديمة الجديدة في فلسطين والمشرق ولم تكن الحروب الصليبية المتعاقبة بالإضافة لاتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور المشؤوم إلا نموذجا وشاهدا حياً ودليلاً قاطعاً على هذه الأطماع وتداعياتها الإجرامية على الوطن والأمة.

لذلك لا تزال حاجتنا إلى معرفة الكثير من الأمور الأساسية المتعلقة بالعدو الصهيوني بالرغم من الكثير من الدراسات والأبحاث التي قدمتها المطابع العربية والأجنبية وتناولت المسألة الفلسطينية منذ نشأة الحركة الصهيونية وتداعياتها على الوضع الفلسطيني والعربي بشكل خاص وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي يشكل عام.
لكن الجزء الأهم من الحقيقة العلمية لم يتم تناوله بالتحليل والتأصيل كحقيقة لا يمكن تجاهلها مهما استمر تفكك الأمة وجهلها وخاصة بعد انتصار حرب تشرين التحريرية التي زرعت بذور الانتصارات بعد احتضان المقاومة من قبل سورية التي حصدت انتصارات المقاومة في لبنان في العام 2000وفي مواجهة عدوان تموز والصمود أمام ثلاثة حروب صهيونية على قطاع غزة المحاصر بعد تعميم ثقافة المقاومة والصمود وامتلاك إرادة القتال بالإمكانيات المتواضعة وعلى قاعدة إن الصراع مع العدو الصهيوني هو صراع وجود وليس نزاع مع العدو المحتل على حدود .
انطلاقا من هذه المعادلة فإن الكيان الصهيوني المصطنع في فلسطين المحتلة لم يكن أعلن قيامه بوعد بلفور فقط ولن تقوم دولة فلسطين بوعود وقرارات دولية فقط الأمر الذي يتطلب قراءة مغايرة لوعد بلفور ودوره في قيام الكيان اللقيط بعيدا عن الشعارات والتفسيرات المريحة للذات لكونها تُبعِد المسؤولية عما حل بنا خلال قرن الزمن كوارث هذا الوعد وتداعياته الإجرامية.
لذلك من المفيد استحضار المناسبات والأحداث التاريخية ذات الصلة بقضيتنا الوطنية وخصوصا التي مثلت محطات ومنعطفات أثّرت على مسار القضية الفلسطينية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
فمن المعروف أن لم ندرس أو نقرأ التاريخ لا نستطيع فهم الحاضر ولا استشراف المستقبل .
وها نحن اليوم أمام مناسبة من المفروض إحالتها للتاريخ بعد مرور 99عاماما تتمثل بوعد بلفور المشئوم لمراجعة وفَهِم كيف فسر وأُوِّل العقل العربي والفلسطيني هذا الوعد البريطاني المشؤوم.
وقد تعودنا في كل ذكرى أن نصب جام غضبنا على بلفور الذي وعد اليهود يوم الثاني من نوفمبر 1917 بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين واعتبرنا أن الكيان الصهيوني قام بسبب هذا الوعد متجاهلين أسباب الوعد الحقيقية والظروف والملابسات التاريخية في النصف الأول من القرن العشرين والأهم من ذلك دور العامل الذاتي الصهيوني الذاتي في قيام هذا الكيان المصطنع في فلسطين المحتلة.
لا يمكن أن نفصل وعد بلفور عام 1917 عن اتفاقية سايكس -بيكو 1916، ولا عن محادثات أو تفاهمات حسين – مكماهون في نفس العام ولا عن تفاهمات فيصل – وايزمان 1919 والاهم من ذلك ما كان وعد بلفور أن يكون وما كان للكيان الصهيوني أن يقوم لولا وجود الحركة الصهيونية التي وحدت كل التيارات والتوجهات الصهيونية نحو هدف واحد وأعلنت منذ مؤتمرها الأول في بازل في سويسرا عام 1897 أن هدفها قيام دولة صهيونية لليهود في فلسطين .
صحيح أن وعد بلفور شجع الصهاينة على الهجرة إلى فلسطين وخصوصا أن بريطانيا التي أطلقت هذا الوعد هي احتلت فلسطين لتحقيقه بعدما كلفت عصبة الأمم المتحدة بريطانيا بالانتداب على فلسطين في ظل وضع عربي صعب خلال الربع الأول من القرن العشرين ولم يكن من القوة ما يؤهله للوقوف في وجه الهجرة الهجرات الصهيونية المتعاقبة والمخططات الاستعمارية بل كانت معظم الأنظمة متواطئة معها.
ولكن صحيح أيضاً أن اليهود لم يركنوا فقط إلى وعد بلفور بل بذلوا جهودا ذاتية كبيرة ليحققوا حلمهم بقيام دولة هذا الكيان المزعومة وخاصة إن الاستيطان بدأ في فلسطين قبل وعد بلفور منذ بداية العشرينيات بعدما نظم الصهاينة أنفسهم وأقاموا مؤسسات مثل المنظمة العمالية اليهودية (الهستدروت) وأقاموا جامعة خاصة بهم عام 1925 ونظموا أنفسهم في عصابات صهيونية مقاتلة مثل "شتيرن" و"الهجانة" و"الملباخ"، وقاموا بعمليات إرهابية ضد الفلسطينيين وارتكبوا مجاز جماعية بحق معظم سكان المدن والقرى الفلسطينية لطردهم خارج البلاد وتحقيق أهدافهم في توطنين المستوطنين كما اعتدت على الجيش البريطاني وبعض قادتهم صدر بحقهم أحكام بالإعدام من البريطانيين .
وخلال حرب 1948 دفع مجرمو الحرب الصهاينة للحرب عدداً من كبير من عصاباتهم المقاتلة ومارسوا عمليات قتل وترويع وإرهاب بحق أبناء شعبنا الفلسطيني سكان البلاد الأصليين .
وبعد الحرب وقيام وإعلان قيام الكيان الصهيوني المصطنع في فلسطين المحتلة ولم يُرهن مجرمو الحرب الصهاينة أنفسهم بدولة أجنبية بعينها بل أسسوا جيشا قويا وامتلكوا السلاح النووي وخاضوا عدة حروب عدوانية على الفلسطينيين والدول العربية وارتكبوا لكثر من المجازر والمذابح الجماعية لتحقيق هذا الهدف الخ.
نقول ذلك لنبدد المغالطة عند البعض بأن هذا الكيان المصطنع قام نتيجة وعد بلفور وتوازنات وقرارات دولية – مثل قرار التقسيم وبالتالي فإن دولة فلسطين ستقوم فقط من خلال العمل الدبلوماسي ووعود وقرارات دولية مزعومة مع إسقاط أو تجاهل وإلغاء دور الجماهير سواء من خلال المقاومة المسلحة أو الشعبية السلمية بل نجد في البعض من النخب السياسية مَن يحتقر الثقافة والهوية الوطنية وهؤلاء يراهنوا فقط على العامل الخارجي للوصول إلى الدولة المنشودة وليس على شعبنا وامتنا وقواه المقاومة وأصدقائه من أحرار العالم.
إذن القراءة المغلوطة للتاريخ ووعد بلفور نموذجا - والغلط هنا ليس بالضرورة نتيجة جهل بل قد يكون تغليطا وتفسيرا موجها لخدمة سياسة ما قد يؤدي لنهج سياسي خطيرو في هذا السياق من حقنا أن نتساءل : ماذا لو اعترفت عشرات الدول بدولة فلسطينية وأصدرت عشرات القرارات تدعوا لقيام دولة للفلسطينيين؟ فهل سينسحب العدو الصهيوني لإقامة هذه الدولة تلقائيا؟ أم سيحتاج الأمر للفعل الذاتي للشعب الفلسطيني متجسدا بكل أشكال المقاومة وفي مقدمتها الكفاح المسلح لمواجهة ومقاومة هذا العدو لفترة زمنية قد تطول وقد نخوض المزيد من الحروب مع الاحتلال؟.
الخلاصة :
لا نقلل من قيمة التحرك السياسي على المستوى الدولي ولكن هذا التحرك وما ينتج عنه من اعترافات دول وقرارات دولية بدولة فلسطينية لن يؤدي لوحده لقيام دولتنا المنشودة
تعتبر القضية الفلسطينية من أهم القضايا الراهنة المطروحة على الساحة السياسية الدولية وقد برزت منذ القرن 19 على أثر نشأة الحركة الصهيونية .
فكيف برزت هذه القضية؟ وما أهم التطورات التي عرفتها؟ وما أبرز مظاهر الصراع العربي الصهيوني؟.

1 - نشأة المنظمة الصهيونية وأهدافها :
الصهيونية حركة سياسية عالمية استهدفت إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ويعتبر و" تيودور هيرتزل" مؤسس الحركة الصهيونية وقد دعا إلى ضرورة تكوين وطن قومي لليهود وفي عام 1897 عقد في بال في سويسرا المؤتمر الصهيوني الأول الذي انبثقت عنه المنظمة الصهيونية العالمية التي اعتمدت على مجموعة من الأجهزة لتحقيق حلمها الرامي الى تأسيس وطن قومي لليهود بأرض فلسطين.
فأنشأت "الوكالة اليهودية" التي تشرف على تنظيم الهجرة إلى فلسطين واستيطانهم لها ثم "الصندوق القومي اليهودي" الذي يقوم بشراء الأراضي في فلسطين كما تم تأسيس المزيد من العصابات الإجرامية الصهيونية المسلحة التي اعتمدت علة المجازر والمذابح الجماعية في مختلف المدن والقرى والبلدات الفلسطينية ومن أهمها "الهاغانا " وشتيرن " وغيرها.
2 - التحالف الصهيوني البريطاني لاستعمار فلسطين:
أصدرت بريطانيا في 1917 وعد " بلفور" (نسبة إلى وزير الخارجية البريطاني) الذي التزمت من خلاله ببذل كل الجهود من أجل تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين مقابل مساعدة اليهود لبريطانيا في الحرب العالمية الاولى.
ومن جهة ثانية منح الانتداب البريطاني عام1920 للصهاينة عدة امتيازات من أهمها ضمان إنشاء الوطن القومي اليهودي وتسهيل الهجرة إلى فلسطين .
1 - الهجرة الصهيونية إلى فلسطين والامتيازات البريطانية:
تصاعدت الهجرة الصهيونية نحو فلسطين خلال العشرينات بسبب اضطهاد اليهود من قبل النظام النازي الألماني بقيادة هتلر وقد حصل الصهاينة على عدة امتيازات في فلسطين من بينها:
إقامة المستوطنات الزراعية، وتأسيس صناعات جديدة وحماية هذه الصناعات من المنافسة الأجنبية وتشجيع الاستثمارات الصهيونية في مختلف المجالات بالإضافة إلى احتكار اليهود لعمليات التصدير والاستيراد بحماية سلطات الانتداب البريطاني.
2 - نشأة وتطور المقاومة الفلسطينية:
يمكن تصنيف المقاومة الفلسطينية في فترة ما بين الحربين إلى قسمين هما:
- مقاومة سلمية مناهضة للاستيطان اليهودي تمثلت في: تأسيس بعض الجمعيات الفلسطينية.
- مقاومة مسلحة: تميزت بمناهضتها للاستيطان اليهودي وللانتداب البريطاني وتمثلت في عدة ثورات من أبرزها "ثورة البراق" لسنة 1929 وثورة عام 1935 بقيادة عز الدين القسام الذي استشهد في معركة يعبد قرب مدينة الخليل في مواجهة الاحتلال البريطاني ويعود له الفضل انطلاقة الثورة الفلسطينية الكبرى حيث قام الفلسطينيون بإضرابات عامة وقاطعوا المنتوجات الصهيونية والإنجليزية ثم تحولت إلى ثورة مسلحة استمرت حتى عام 1939 وشارك في فعالياتها اعداد كبيرة من أبناء الشعب الشامي والعراقي بقيادة فوزي القاوقجي والبطل القومي الاجتماعي سعيد العاص الذي استشهد في معركة الخضر يوم 6 تشرين الأول عام 1936.
وقد كان رد فعل بريطانيا خلال هذه المرحلة هو تقديم مشروع تقسيم فلسطين سنة 1937.
1 - قرار تقسيم فلسطين وبداية الصراع العربي الصهيوني :
أصدرت هيئة الأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني عام 1947 مشروع تقسيم فلسطين إلى دولتين الأولى عربية فلسطينية والثانية يهودية صهيونية مع وضع القدس تحت النفوذ الدولي.
وقد رفض الفلسطينيون وجامعة الدول العربية هذا المشروع الذي قبله الصهاينة.
و بمجرد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين في منتصف مايو 1948 أعلن الصهاينة عن تأسيس دولة الكيان الصهيوني في الجزء المخصص لليهود حسب تقسيم 1947, و اعتبر ديفيد بن غوريون المؤسس الفعلي للكيان الصهيوني الذي اعترفت به الدول الغربية التي التزمت بدعمها اقتصاديا وعسكريا ودبلوماسيا, ومنذ إعلان التأسيس قام الكيان الصهيوني على ثلاث أسس: العنصرية والإرهاب والتوسع.
2 - قامت عدة حروب بين العرب والكيان الصهيوني في الفترة 1948-1982 من أهمها:
• حرب 1948-1949 (نكبة فلسطين): أعلنت بعض الدول العربية (مصر – الأردن – سوريا-العراق ولبنان) الحرب على سلطات الاحتلال الصهيوني غير أن هذه الأخيرة حظيت بدعم بريطاني فرنسي أمريكي وبالتالي تمكنت من الخروج منتصرة من هذه الحرب ووسعت حدودها ومساحتها.
• العدوان الثلاثي (الانجليزي الفرنسي ا الصهيوني) على مصر سنة 1956 بعد تأميم جمال عبد الناصر لقناة السويس الذي أفشل أهداف العدوان الثلاثي وفي مقدمتها كسر الإرادة الصمودية المقاومة للشعب المصري وقواته المسلحة الباسلة بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر وكان للاستشهادي الضابط في الجيش السوي الدور المميز في هذه الحرب بعد تنفيذ عمليته الاستشهادية التي دمرت البارجة الفرنسية جانبار.
3 - تأسست منظمة التحرير الفلسطيني لمواجهة الاحتلال الصهيوني:
لقد أدرك شعبنا لعربي الفلسطيني المقاوم داخل وخارج الوطن المحتل فلسطين أثر النكبة عام 1948 بعد تجارب قاسية ومريرة قبل وبعد النكبة ضرورة الاعتماد على النفس وتشكيل إطار وطني فلسطيني يوحد إمكانيات وطاقات الشعب الفلسطيني لمواجهة الاحتلال الصهيوني بدعم ومساندة الامة العربية والإسلامية وأحرار العالم وعندما نضجت الظروف الذاتية والموضوعية ضغطت أحزاب حركة التحرر العربية والأنظمة الوطنية على الجامعة العربية وفي مقدمتها سورية ومصر لتأسس منظمة التحرير الفلسطينية التي أعلن عن تأسيسها عام 1964 برئاسة القائد احمد الشقيري التي عملت على تعبئة الشعب الفلسطيني وإشراكه في الثورة الفلسطينية المسلحة التي انطلقت عام 1965 ضد الاحتلال الصهيوني ونفذت أول عملية فدائية انطلاقا من الأراضي من السورية وفي عام 1969 تولى رئاسة المنظمة الشهيد القائد ياسر عرفات. وقد ضمت هذه المنظمة حينئذ بعض الفصائل والقوى والتيارات والمنظمات والاتحادات الشعبية واللجان والشخصيات الوطنية التي تمثل الشعب الفلسطيني.
• حرب حزيران عام 1967 والنكسة:
قامت الحرب بين دول الطوق والكيان الصهيوني الذي حقق نصرا كاسحا واستكمل سيطرته على الأراضي الفلسطينية بالكامل بعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة بالإضافة إلى احتلال منطقة سيناء وهضبة الجولان. وفي أعقاب هذه الحرب أقر مجلس الأمن القرار 242 القاضي بعودة الأطراف المتنازعة إلى حالة ما قبل الحرب لكن الكيان الصهيوني لم يلتزم بتطبيق القرار الدولي حتى اليوم.
* حرب تشرين التحريرية في 16كتوبر عام 1973: التي شهدت نوعا من التفوق العربي حيث عبرت القوات المصرية قناة السويس متجاوزة الخط الدفاعي الصهيوني (خط بارليف) كما عبرت القوات السورية الخطوط الدفاعية الصهيونية في الجولان العربي السوري المحتل واستعاد الجندي الثقة بالنفس ووضع بداية النهاية للهزائم ليبدأ عصر الانتصارات بعد استخدام اهم الاسلحة المتطورة في هذه الحرب.
- التحول الذي عرفه الصراع العربي الإسرائيلي بعد حرب 1973:
1 - الاعتراف الدولي بحقوق الشعب الفلسطيني :
عقدت الدول العربية عدة مؤتمرات لمساندة القضية الفلسطينية: حيث أصدرت قرارات من أبرزها الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطيني كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ومواجهة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي والمطالبة بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في حرب 1967.
وعلى ضوء ذلك، أصدرت هيئة الأمم المتحدة قرارا حول قضية فلسطين يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني .
2 -اتفاقية كامب ديفيد بين النظام المصري وسلطات الاحتلال الصهيوني:
تم التوقيع على اتفاقية (كامب ديفيد ) الخيانية بين سلطات الاحتلال الصهيوني والنظام المصري في 17 أيلول عام 1978والتي تضمنت انسحاب "إسرائيل" من سيناء المصرية وحق مرور السفن الإسرائيلية في الممرات البحرية الدولية ( كقناة السويس) وتطبيع العلاقات المصرية مع العدو الصهيوني وبهذا لاتفاق تم عمليا إخراج مصر من معادلة الصراع العر بي الصهيوني لكن الله عوض على الأمة بانتصار الثورية الشعبية الايرانية في بداية شهر شباط عام 1979 وشكلت ركنا أساسياً من اركان معادلة الصراع مع العدو الصهيوني لكن العدو الصهيوامريكي وعملاءه الصغار في محميات الخليج العربي حرض النظام العراقي لإعلان الحرب على إيران عام 1980 والتي استمرت حتى عام 1988 لإجهاض أعظم ثورة شعبية في النصف الثاني من القرن العشرين أسقطت أهم قلاع الامبريالية العالمية بقيادة الشاه وبالرغم من جراح الحرب صمدت الثورة بدعم ومساندة الشعب الايراني ولم تستلم بالعكس انتصرت للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في فلسطين كل فلسطين بعدما تخلى عنها النظام المصري بموجب اتفاقيات كامب ديفيد الخيانية والتي شكلت المقدمة لتوقيع اتفاقيات أوسلو ووادي عربة الخيانية فيما بعد مع العدو الصهيوني والتنكر لدماء الشهداء والقضية والفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في فلسطين.
• اجتياح لبنان واحتلال العاصمة بيروت1982:
في السادس من حزيران اجتاح جيش الاحتلال الصهيوني الأراضي اللبنانية لتصفية الثورة الفلسطينية وقوى المقاومة اللبنانية وإخراج سورية من لبنان بحجة استهداف السفير الصهيوني في لندن واستمرت الحرب حوالي ثلاثة أشهر من مقاومة الغزاة انتهت بتوقيع اتفاق بين ياسر عرفات والمبعوث الأمريكي فليب حبيب ينص على خروج قوات المقاومة الفلسطينية من لبنان على متن بواخر بحماية دولية إلى المنافي لإبعاد المقاومة الفلسطينية من الحدود اللبنانية الفلسطينية الى تونس والجزائر واليمن والسودان وسورية.
يتبع 

الكاتب : أكرم عبيد / رقم العدد : 772

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
فكرةُ أن للموت رائحة تشبه رائحة العشب المقصوص، تثير الذعر عند رواد الحدائق!.. فالعلماء الذين توصلوا إلى هذا الاكتشاف لم يدركوا أنهم يعبثون بجينات المخيلة وحموضها الأمينية وهم في ذلك إما شعراء أو مخرّبون!. لنتخيل أن الحدائق مرشومة بقيامات الموتى وأشلائهم بعد كل عمليات تقليم تقوم بها البلديات كنوع من وَهْم تجميل المدينة؟.
كاريكاتير
عداد الزوار