آخر تحديث بتاريخ الاثنين 05/12/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

ترامب وإشعال الحرب على إيران

ثلاثاء, 12/09/2017

ترامب رجل متهور مزاجي عنصري ومتصهين لا يفهم العالمين العربي والإسلامي ولا العالم الأوروبي وليس لديه خبرة سياسية إلا في مجال الصفقات التجارية ويعتمد على الدين والقومية والعنصرية في صناعة قراراته. تغير العالم ولكن أميركا والإمبريالية الأميركية لم تتغير وهي ليست سيدة العالم كما صورها المحافظون الجدد ويهود الإدارات الأميركية.
ويؤمن المتصهين ترامب أن مشكلة العالم هي في التطرف الإسلامي وأن القضاء عليه سيقضي على الإرهاب العالمي ويجعل منه بطلا في أميركيا ويقوي نفوذها ويمكنه هو واليهودية العالمية وإسرائيل من الهيمنة على منطقة الشرق الأوسط وعلى النفط والغاز فيها والتحكم بها وبشعوبها لأجيال قادمة.
أثار تفكيره السطحي والمتبني للأفكار اليهودية والمسيحية الصهيونية واليمين الأميركي وتخبطه في سياساته الداخلية والخارجية غضب الشعب الأميركي الشعوب والدول الأوروبية وبقية شعوب العالم.
ويتصف حلفاء ترامب من الأمراء والملوك العرب بأنهم أكثر جهلاً من ترامب ويعتقدون أنهم يستطيعون الاستمرار في حكم شعوبهم بدعم ترامب وبالإرهاب والسجون ونشر الطائفية وشراء الضمائر ونشر الفساد وأنهم قادرون على سحق تحركات شعوبهم المقاومة والتآمر مع ترامب والتحالف مع نتنياهو اللذين سيفشلان في مساعدتهم في الاحتفاظ بعروشهم وحمايتهم من شعوبهم التي تعاني من الفتن والحروب التي أشعلوها في سورية وليبيا والعراق واليمن والإرهاب الوهابي التكفيري الذي نشروه في بلدان العالم كافة.
طالب الفاشي والكذاب نتنياهو أن يعترف الفلسطينيون بيهودية الدولة وتتولى إسرائيل مسؤولية الأمن في كل فلسطين حتى مرتفعات السلط في الحل النهائي أي موافقة القيادة والشعب الفلسطيني على تهويد فلسطين بما فيها القدس وعلى الاستعمار الاستيطاني اليهودي.
وتبنى ترامب موقف نتنياهو بتمريرالحل الصهيوني لقضية فلسطين بمساعدة آل سعود وزايد وثاني وأنظمة اتفاقات الإذعان في كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة ويعمل ترامب جنبا إلى جنب مع الاستعماري والكذاب نتنياهو لإنهاء المقولات التي سوقها حزب العمل كمقولة الأرض مقابل السلام ورؤية الدولتين ويهودية الدولة وسيطرة اسرائيل الأمنية حتى نهر الأردن وضم الغور لدولة الاحتلال من خلال تقديم التنازلات من الطرفين والدخول في المفاوضات الكارثية بمساعدة الرباعيتين العربية والدولية وأموال دول النفط الخليجية لتوطين اللاجئين الفلسطينيين والقضاء على حق العودة.
وينطلق ترامب من المسيحية الصهيونية والعنصرية الأميركية إلى حد التماهي مع اسرائيل وتعهد ترامب في خطاب تنصيبه بأن رؤية أميركا فقط ستحكم جميع قرارات الولايات المتحدة ويتطابق خطابه إلى حد التهور والتهود والصهينة مع مخططات اسرائيل ككيان استعماري وعنصري وإرهابي ومعادي للعرب والمسلمين ومتابعة الحرب الصليبية العالمية التي أشعلها مجرم الحرب بوشف الابن وتصب قرارات ادارة ترامب اليهودية في مصلحة العدو الاسرائيلي وضد الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وللعرب والمسلمين وطالب السعودية وبقية دول الخليج بمشاركتهم بأموال النفط والغاز وبأثر رجعي تصل إلى مرجع عائداتهم مقابل الحماية لأنظمتهم الاستبدادية المعادية لشعوبهم وأمتهم ولحقوق الشعب الفلسطيني وأذعنت وبقية دول الخليج لابتزاز ترامب وسوف يستمرون بالدفع حتى الافلاس وتنظيف خزائن المال في بلدانهم.
استغل العدو الاسرائيلي مجيء ترامب وأقر مشاريع استيطانية جديدة تتضمن تشييد آلاف الوحدات السكنية والتوسع في هدم منازل الفلسطينيين ومتابعة تهويد القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك.
ولخصت رئيسة نادي الصحافة الأميركية في البيت الأبيض هيلين توماس النفوذ اليهودي على صنع القرارات الأميركية قبل مجيء ترامب قائلة: اليهود يسيطرون على إعلامنا وصحافتنا ويسيطرون على البيت الأبيض والاسرائيليون يحتلون فلسطين هذه ليست بلادهم قولوا لهم ارجعوا لبلادكم واتركوا فلسطين لأهلها.
وقالت: إنني أرى بوادر حرب عالمية ثالثة طبخت في مطبخ تل أبيب ووكالة المخابرات المركزية.
وعندما قال بوش الابن إنه يحارب في العراق من أجل الله والصليب رفضت هيلين توماس مرافقته وقالت إنها حرب الشيطان وليس حرب الله فماذا تقول لو أنها لاتزال على قيد الحياة عند ترامب الذي يشحن حتى حكام السعودية وبقة دول الخليج لشن الحرب على إيران؟.
تعمل الإدارات الأميركية وبقية الدول الغربية والصهيونية العالمية على تفتيت البلدان العربية والإسلامية وتتصرف بروح تقرير كامبل وسايكس بيكو ومشروع الشرق الأوسط الجديد لإقامة اسرائيل العظمى من النيل إلى الفرات وهم وأتباعهم في الخليج لا يحاربون الإرهاب وخلقوا القاعدة وطالبان وداعش والنصرة والمجموعات الوهابية والتكفيرية الأخرى لإعادة تفتيت وتوزيع جديد لمناطق النفوذ في بلدان الشرق الأوسط.
وجاء ترامب وصور أن اميركا مهددة من الداخل والخارج وأن الطبقة الحاكمة السابقة كانت تحمي نفسها بدلا من أن تحمي حدودنا من الدول الأخرى.
وزاد ترامب من العنصرية في المجتمع الأميركي ومن انقسام الأمة الأميركية فالأميركيون مختلفون بشأن جميع القضايا الأساسية بدءا من الهجرة والإرهاب إلى تغيير المناخ وانسحاب ترامب من اتفاقية باريس حول المناخ ووعد ترامب بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس والعمل على ترسيخها بشطريها المحتلين عاصمة موحدة للعدو الاسرائيلي وعاصمة لجميع اليهود في العالم تمهيداً لتهويد المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه وفرض سيطرة اسرائيل على بلدان الشرق الأوسط كمقدمة لهيمنة اليهودية على العالم.
ونجح ترامب بالحصول على موافقة المتأمرك والمتصهين ومجرم الحرب في اليمن محمد بن سلمان على مبادرة ترامب لتصفية قضية فلسطين وللتطبيع مع اسرائيل والتنسيق السياسي والأمني وإقامة العلاقات التجارية معها.
وأعلن ترامب أن العلاقات مع اسرائيل قبل ترامب شيء وبعد ترامب شيء آخر مجسداً انحيازه إلى العدو الاسرائيلي.
وأحاط ترامب نفسه بطاقم يهودي من غلاة اليهود المتشددين وعين صهره اليهودي المتطرف جاريد كوشنير المشرف على ملف المفاوضات الفلسطينية واصفاً إياه بصانع السلام المحتمل ويعمل ترامب على تأجيج الحروب في الشرق الأوسط وزعم أن ايران تلعب بالنار وأكبر راعية للإرهاب في العالم ويعمل على تحشيد السعودية ودول الخليج على إيران وتعتبر أوروبا أن ترامب خطرا عليها وهو يريد أن يورط أوروبا في حروب جديدة وتتطابق مواقفه من فلسطين وإيران مع الموقف الاسرائيلي ويسعى نتنياهو مع ترامب لزيادة العقوبات وتشديد الحصار على إيران ومواجهتها عسكرياً وصولا إلى إشعال الحرب العدوانية لتغيير قيادتها التي لا تروق إلى ترامب وإدارته والتي تدعم تحرير القدس وبقية فلسطين بالمقاومة المسلحة ونجح ترامب في وضع العالم على أبواب أزمة عالمية ربما ستتحول إلى الحرب العالمية الثالثة لتحقيق الاستراتيجية الأميركية الشاملة في العالم وتحقيق الاستراتيجية الاسرائيلية وأهداف المسيحية الصهيونية التي تؤمن بخرافة هيرمجدون وسيطرة اليهود على العالم.
فهل سيشعل الرئيس الأميركي الحرب العدوانية أي الحرب العالمية الثالثة على إيران تلبية لاسرائيل والسعودية وبقية دول الخليج ولتحقيق مصالح الامبريالية الاميكية في البلدان العربية والإسلامية؟. 

الكاتب : د.غازي الحسين / رقم العدد : 769

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
كلما بدأ الحديث عن "النص البديل"، حضرت في الذهن مباشرة عبارة "الطاقة البديلة" التي تزين واجهات محلات الكهرباء بكثرة في هذه المرحلة بسبب الشحّ الكبير في التيار!.
كاريكاتير
عداد الزوار