آخر تحديث بتاريخ الاثنين 12/09/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي

عين...بانتظار الإنفراجات الكبيرة

ثلاثاء, 14/02/2017

التقدم الكبير الذي يحرزه الجيش السوري في المناطق المختلفة مثل درعا وحلب وحمص وحماه يؤكد صوابية التخطيط الاستراتيجي للقيادة على المستويات العسكرية والسياسية فقد تمكنت الاتصالات مع تحرير مختطفي اللاذقية وقد صرحت الحكومة أنها على استعداد لإطلاق مسجونين مقابل تحرير المخطوفين عند الإرهابيين من المدنيين والعسكريين، هذا الأمر أكد صحة الاستراتيجيا السورية التي حققت الكثير من الاهداف بالأناة المعروفة عنها رغم محاولات التشويش التي يمارسها الإرهابيون عبر بث الأنباء الكاذبة في مختلف الأماكن حيث لم يعد بالإمكان التستر على حجم الخسارات الميدانية التي يتعرضون لها أثناء تقدم الجيش السوري والأنباء التي ينشرونها على مواقعهم في الانترنت تؤكد مقتل أعداد كبيرة من الإرهابيين كل يوم في المعارك..
هذا الواقع وضمن البوصلة الاستراتيجية لابد أن ينتج في النهاية انفراجات كبيرة لم يتوقعها المحللون الاستراتيجيون التقليديون حيث أفادت الانباء عن انهيارات في كثير من المناطق بعد كل تقدم يحدث في ريف دمشق وحلب وحمص وغير ذلك من المناطق وما زيارة وزير الدفاع إلى ريف حماه الشمالي بتكليف من السيد الرئيس بشار الأسد إلا دليلا على الهدوء والاستقرار الذي تتحلى به القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وعلى سيطرة الجيش السوري على تلك المناطق حيث يعمد إلى تحريرها بالتوازي مع تحرير المخطوفين والاتصالات السياسية التي تقوم بها الدولة كمسؤولة عن المواطنين في جميع المناطق وانطلاقاً من حرصها على سلامتهم قبل كل شيء.
ما هو منتظر في المرحلة القادمة كبير على صعيد المعارك في الشمال حيث تمكن الجيش من الوصول إلى مشارف الباب وبات الصدام مع الأتراك أمراً واقعاً لكن الجيش السوري الذي خبر المنطقة والأرض جيداً يعرف تماماً كيف يكيل الصاع صاعين لكل من يحاول الاعتداء على الحدود السورية والنيل من السيادة وهي مبادىء أثبتت الظروف والمعارك قدرة الجيش على ضمانها مهما اشتدت المعارك واستشرس الأعداء..
الانجازات الكبيرة تتسبب دائماً بانفراجات وتوقعات بمزيد من النصر على مختلف الصعد وكل التوقعات الخبيرة تشير اليوم إلى أن الأنباء السارة الكبيرة قادمة في الطريق دون شك. 

رقم العدد :