آخر تحديث بتاريخ الاثنين 23/05/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

عمدة الإذاعة والإعلام في مناسبة عيد العمال: حرية الشعوب تقاس بإنتاجها الموظّف في خدمة الأمة

ثلاثاء, 09/05/2017

لمناسبة عيد العمال العالمي، أصدرت عمدة الإذاعة والإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي البيان التالي:
(إن الحركة القومية الاجتماعية تعمل وتحارب لتأمين الأرض السورية ووحدة مواردها لكم وإعطائكم حق العمل وحق النصيب منه، فالقومية الاجتماعية تعني توزيع غنى لا توزيع فقر، فاطلبوا العدل الاجتماعي في غنى النهضة القومية الاجتماعية) سعاده.
في يوم العمل والعمال نتوجه إلى أبناء الأمة المنتجين صناعةً وغلالاً وعلماً وفكراً وفناً، كونهم عنوان حرية الشعوب التي تقاس بما تملكه من ثروات تسهم في خدمة تقدم وتطور الأمة، لأن النظام الاقتصادي وانعكاسه على المنتجين يعطي الصورة الحقيقية عن الواقع الاجتماعي وبنية هذا الواقع، وبالتالي يرسم خطوات النظام السياسي وآلية تعاطيه مع مصالح الأمة العليا، وهو مناسبة للتأكيد على مساهمات العمال في بناء الوطن، باعتبارهم ركيزة أساسية في عملية التطور والنمو والإنتاج، وتقديرنا لما يتسم به السوري من إبداعٍ وتميزٍ وكفاءةٍ يشهد لها الجميع في مختلف مواقع العمل والإنتاج والإبداع.
وعليه فإن النظام الاجتماعي في علاقاته السليمة، والذي يتخذ من مصلحة هذا المجتمع الأساس لبناء مستقبل الأمة، هو الوحيد القادر على استثمار طاقات الأمة إن كان من حيث الإمكانات الطبيعية وما توفره، أو من حيث قوة العمل وتوظيفها. هذه القوة والتي يمثلها المنتجون بكل صنوفهم من صناع، وحرفيين، ومهنيين، مزارعين وعلماء، مفكرين وصحفيين، فنانين وشعراء، وبعبارة جامعة تحويل المجتمع إلى حالة الإنتاج القصوى.
يا أبناء الأمة
يدرك العالم جيداً أن العمل هو محور إعمار الأرض والإنسان، وهو القوة المحركة للعقول والسواعد، وهو الحالة الطبيعية التلقائية لوجود الإنسان وتطوره. فلا يمكن لأمة أن تنهض إلا بالعمل، ولا يمكنها أن تحقق إنجازاً إلا بالعمل، كما لا يمكن أن ترتقي الإنسانية إلا بالعمل، ولمّا كان العمل يحتاج إلى عامل، فإن العامل هو الصانع لكل ما تقدم، إيماناً بمحورية دوره في إثراء الوجود بكل جديد ومفيد.والأمة القوية تحتفي بانتصاراتها وإنجازاتها، تبرز إبداعاتها وابتكاراتها، تعتز بمساهماتها في تحرر أوطانها وازدهار مجتمعاتها، وتفخر بما حققته لضمان مستقبل زاهر لأبنائها.
إن كمية العمل اللازمة والكافية لتأمين فرص العمل للجميع، تتم سرقة جزء كبير منها، مرة بسرقة مواردنا من المواد الأولية من قبل أعداء الأمة، ومرة بمنعنا من الوصول إلى حصتنا من كمية العمل المتاحة دولياً، وكذلك التحكم بتصدير إنتاجنا إلى الأسواق العالمية، ومرة بضعف التنظيم الاقتصادي الاجتماعي في المجتمع ومرة بالفساد.
إن اقتطاع جزء من أرض الأمة وسلخ آخر واغتصاب غيره وسرقة مواردنا الأولية واللعب بقيمة الليرة السورية والحصار الاقتصادي الجائر الذي تمارسه الدول الكبرى في العالم للنيل من قرارنا المستقل، ما هي إلا محاولة لإحباط إمكانية التقدم والارتقاء.
لقد أصبح واضحاً أنه /لا ضمانة للحق إلا من أنفسنا/ حقنا في الإنتاج وكمية العمل، وحقنا في تقرير مصيرنا، وحقنا السياسي في الاستقلال والسيادة.
/ما أعظمكم تعملون نهاراً وليلاً، تصنعون الآلات التي تزيد الإنتاج الصناعي وتحرثون الأرض وتزيدون الإنتاج الزراعي وتبدعون البدائع وتخططون الخطط للتمدن والحياة الجيدة/.
أيها المنتجون،
إن دفاعكم عن أمتكم يتجسد من خلال وعيكم بأن المستقبل لكم ولأبنائكم،المستقبل الذي يحتاج إلى قوة إيمانكم وقوة إنتاجكم والتي تعني اصطفافكم في صفوف متراصة للدفاع عن أجيالكم القادمة، ويعني نهوضكم بأعباء الحياة التي تخولكم الخلود.
إننا مطالبون اليوم بالاستمرار في بذل الجهود لتحقيق المزيد من التطوير في ثروتنا البشرية، وتعزيز الثقة بين أصحاب العمل والعمال، وبين العمال أنفسهم من خلال تنظيماتهم المتعددة، لكي يسهموا معاً، في إبراز المعاني النبيلة والغايات السامية للعمل الوطني، بما يعود بالنفع على الإنتاجية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. فما من أمة خُلدت أعمالها بالتناثر والتشرذم والانقسام، وما من حق ظهر بالتفرقة، قد ينتصر الباطل إلى حين ويسود الظلم زمناً، لكن الحق هو الأظهر وهو الذي يجب أن نوجه به عملنا لكي ينتصر وهو لا شك منتصر.
فإلى العمل وإلى وحدة سواعدكم وعقولكم وجهدكم لتنعم أمتكم بالحياة الحرة الكريمة التي تستحقها.
آمنوا واعملوا وحاربوا، تنتصروا.
ولتحيى سورية وليحيى سعاده
عمدة الإذاعة والإعلام 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 762

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
كل مرة نبدأ فيها الكتابة عن الحرب، نكتشفُ أننا قد اعتدنا الدم!. أو أننا في الحد الأدنى، تآلفنا مع البقع الحمراء التي تتجمعُ تحت الأجساد المستلقية باستسلام فوق الإسفلت!.
كاريكاتير
عداد الزوار