آخر تحديث بتاريخ الاثنين 15/08/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

الانعطــــاف نحــــو الواقع وانكفاء القوى العدوانيــة

ثلاثاء, 01/08/2017

بدأت قوى العدوان على سورية تأخذ خطوات جادة للتراجع عن مشروعها لتدمير الدولة السورية بعد أن وصل مشروعها إلى عنق الزجاجة لينعكس أزمة عليها وفشلها في إيجاد قوى لها وزنها على الأرض غير التنظيمات الإرهابية التي حاولت دون جدوى استخدام إرهابها للحصول على مكاسب سياسية ، إلا ان مهارة القيادة السورية بالتعاون مع الحلفاء في موسكو وطهران وحزب الله استطاعت توظيف الحرب العدوانية على سورية ضدهم ومحاصرتهم في كمين محكم وتجعل تحركاتهم دون جدوى خاصة وأن الأمريكي مايسترو هذا العدوان بدأ التراجع بطريقة كانت واضحة وعلنية عبر قمة الرئيسين بوتين وترامب لتكشف الواشنطن بوست فيما بعد عن قرار ترامب في وقف برنامج الاستخبارات الأمريكية CIA لدعم فصائل المعارضة السورية المسلحة لانعدام جدوى هذا البرنامج وضخامته وخطورته رغم ان هذا القرار اتخذ في منتصف أيار الماضي و لم يكشف عنه إلا الأسبوع الماضي ، وهذا الإعلان علقت عليه الصحافة الغربية كثيرا لدرجة ان بعضها وصف قرار ترامب بأنه اعتراف بالهزيمة وفق ما كتبه الكاتب السياسي البريطاني فينيان كالينغ هام في موقع «اوبيدنيوز» وتأكيده بأن هذا القرار يعد مؤشرا على مرحلة تغلبت فيها سورية وانتصرت على أكبر الدول التي وظفت كل قدراتها لتدمير سورية ولم تنجح في تحقيق هذا الهدف.
من الواضح بأن القرار الأمريكي كان يهدف إلى وضع حد نهائي لاستخدام الإرهاب ، بعد أن ثبت على أرض الواقع فشل كل تحالفات واشنطن مع قوى إقليمية وخليجية تدعم التنظيمات الإرهابية التي جمعت عناصرها من جميع أنحاء العالم لتدمير الدولة السورية ولم يعد لديها إلا التوافق مع موسكو لضمان مصالحها ، وهذا ما استطاعت توظيفه موسكو بالتنسيق مع دمشق رغم أن الأمريكيين يحاولون أن يظهروا بمظهر القوي المعافى لكنهم في حقيقة الأمر يستندون على موسكو كي لا يكون سقوطهم مدويا خاصة وأنهم يعلمون بأن وجودهم في سورية غير شرعي يمكن أن يدفعوا ثمنا باهظا في المستقبل مثلما دفعوه في أماكن عدة من العالم ، وبالتالي فإن تصريحات الرئيس ترامب والكثير من القادة الغربيين ومنهم الرئيس الفرنسي ماكرون بدأت تأخذ منحى آخر باتجاه السير في حل الأزمة السورية وتوحيد الجهود لمحاربة الإرهاب ، وهذا ما يؤكد عدم جدوى الاستثمار السياسي عبر هذه التنظيمات لأن الاستمرار في هذه الحرب على الأرض السورية يعني حرب استنزاف طويلة يمكن ان تهدد الغرب بأسره سواء كان ذلك اقتصاديا أو سياسيا أو حتى اجتماعيا وأمنياً وما التفجيرات الإرهابية التي تقع بين الحين والآخر في أوربا إلا دليلاً على ذلك وهذا ما باتوا يخشونه ، وبالتالي فإن قرار واشنطن وباريس وغيرها من العواصم بضرورة محاربة الإرهاب هو سقوط مشروعهم في سورية وتأكيد على ما دعا اليه الرئيس الأسد منذ بداية الأزمة بضرورة محاربة الإرهاب الذي يهدد الجميع دون استثناء، والحقيقة التي يعرفها الجميع وهي أن الجيش السوري وحلفاءه هم الوحيدون الذين يحاربون الإرهاب على الأرض.
لقد بات واضحاً من خلال الانعطافة الحالية في مواقف الأوربيين والأمريكيين تجاه سورية هي البداية للسير في حل الأزمة وبالتالي بدأوا يتراجعون عن مشروعهم لأن فصائل المعارضة التي اعتمدوا عليها ليست سوى دمى ولا يوجد لها أي حاضنة شعبية لها على الأرض السورية ، و لا يمكن الرهان عليها بعد الفضائح التي رافقت عمليه تدريب وتأهيل المعارضة وملايين الدولارات التي صرفت عليها دون جدوى في الميدان لأن اليد العليا باتت للجيش العربي السوري والحلفاء... 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 767

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
أكثر من أسى يطلّ عبر معرض الكتاب في بيروت!. فالصور المنهمرة من الفيس بووك، تقول إن الكاتب السوري يظهر وكأنه يعيش في قارة أخرى، فهو يقف على الأطلال ليستذكر مدينة المعارض القديمة والاحتفاء بالكتب سنوياً في مكتبة الأسد ولاحقاً في المقر الجديد على طريق المطار!.
كاريكاتير
عداد الزوار