آخر تحديث بتاريخ الاثنين 23/05/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

تراجع عدد الحاصلين على شهادات أكاديمية في الكيان الصهيوني

ثلاثاء, 14/02/2017

سجل كيان العدو خلال الفترة الواقعة ما بين 2014- 2015 تراجعا بنسبة 2% في عدد الذين حصلوا على شهادات اكاديمية وذلك قياسا بعام 2013، وفقا للمعطيات الاحصائية التي نشرها مكتب الاحصاء المركزي في الكيان التي اشارت إلى تراجع بنسبة 4:6% في عدد الاسرائيليين الحاصلين على الدرجة الاكاديمية الاولى "بكالوريوس" والدرجة الثانية "ماجستير" وحتى الثالثة "الدكتوراه" وذلك للمرة الاولى منذ 20 عاما.
ووفقا للإحصائيات حصل 73.5 الف "اسرائيلي" على شهادات اكاديمية خلال العامين الماضيين منهم 40.9 الفا حصلوا على شهادات جامعية و24.6 حصلوا على شهاداتهم من كليات اكاديمية و8.1 الف من كليات التربية. وشكلت النساء غالبية الحاصلين على درجة البكالوريوس والماجستير بواقع 59.8% و61.2% فيما شكلن ما يقارب نصف الحاصلين على الدكتوراه بواقع 49.7% لكنهن كن الاقلية في مجالات الهندسة والهندسة المعمارية. وتشير المعطيات الى تضاعف عدد الحاصلين على شهادات اكاديمية اربع مرات "اربعة أضعاف" قياسا بعددهم عامي 1989-1990، فيما زاد عدد الحاصلين على شهاداتهم من الكليات الاكاديمية المختلفة في ذات الفترة بـ 61.5 ضعفا، وتضاعف عدد خريجي كليات التربية والتعليم بـ 12.3 ضعفا، فيما لم يسجل عدد خريجي الجامعات سوى 2.9 ضعف. وتواصل تراجع عدد الخريجين الحاصلين على البكالوريوس في العلوم الانسانية مقابل ارتفاع عدد الحاصلين على الماجستير والدكتوراه في هذه العلوم.
وفيما يتعلق بزمن ومدة التعليم الجامعي انهى 73.6% من خريجي البكالوريوس في الجامعات تعليمهم في اربع سنوات. 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 757

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
كل مرة نبدأ فيها الكتابة عن الحرب، نكتشفُ أننا قد اعتدنا الدم!. أو أننا في الحد الأدنى، تآلفنا مع البقع الحمراء التي تتجمعُ تحت الأجساد المستلقية باستسلام فوق الإسفلت!.
كاريكاتير
عداد الزوار