آخر تحديث بتاريخ الاثنين 10/10/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

المقاومة الفلسطينية شــروع انتصار دائــم

ثلاثاء, 10/10/2017

لا يمكننا أن نتكهن ونسلم بالأمر الواقع في استلام حكومة الوفاق الوطني مقاليد سلطتها في قطاع غزة بعد قيام حركة حماس بحل اللجنة الإدارية بالقطاع.
إلا أننا يمكن القول إن الفلسطينيين إذا توافقوا بالمضي قدماً على المصالحة الفلسطينية فإن هؤلاء قد وضعوا اللبنة الأولى على طريق طي صفحة الانقسام والعمل على إتمام المصالحة وهو الأمر الذي يمهد الطريق لبدء مرحلة جديدة من مراحل العمل الوطني الفلسطيني وتأسيس مشروع وطني جامع يتوحد معه الشعب الفلسطيني بجميع أطيافه وفصائله بما يحقق تطلعاته ولاسيما إذا كان جاداً في طي صفحة الانقسام وعدم العودة إلى التشرذم والنظر بكل حزم إلى مستقبل الوطن الفلسطيني وشعبه الذي يرزح تحت نير الاحتلال منذ عقود.بالإضافة إلى إطلاق جملة من التصريحات الأمريكية حيال ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والانحياز السافر لكيان الاحتلال بكل أبعاده.
ولكن فإن ترتيب البيت الفلسطيني وحمايته من التصدع والانهيار لا يمكن أن يتم مالم تكن هناك إرادة وجملة من مواقف الوعي الفلسطيني حيال هذا الوضع المتردي ومدى خطورته وانعكاساته لاسيما فيما يتعلق بمستقبل القضية والنضال الفلسطيني الذي من المفترض أن يوحد الجهود في مواجهة أعتى عدوان شهده التاريخ البشري .
من يراهن على المفاوضات ومن يصر على نهج الحديث مع العدو الاسرائيلي لا يمكن أن يقال له سوى إنه واهم لاسيما بعد فشل مشروع قيام حل الدولتين . إلا أن المقاومة هي السبيل الوحيد للرد على عربدة وعنجهية وغطرسة الاحتلال بدءاً من السعار الاستيطاني وسرقة الأراضي والاعتقالات وهدم منازل الفلسطينيين وليس انتهاء بالمجازر والمذابح الذي يقترفها بحق الشعب الأعزل والهدف الأساس هو التهجير واقتلاعه من أرضه وعلى مرأى ومسمع المجتمع الدولي المتعامي عن جميع ممارسات الاحتلال الغاصب .
بعض الفصائل والأوساط الفلسطينية نبهت الى خطورة الموقف الفلسطيني والمأزق الذي تمر به القضية الفلسطينية جراء الانقسام الفلسطيني ـ الفلسطيني في ظل التعنت الإسرائيلي ناهيك عن الصمت والتغاضي والتآمر الطويل واللافت من قبيل الإدارة الأمريكية تجاه الاستعمار الصهيوني الاستيطاني الماضي قدمًا في الأراضي الفلسطينية.
من يضع العقبات في طريق المصالحة الوطنية الفلسطينية عن طريق الخطابات الإعلامية تارة ومن يهدد بنسفها تارة أخرى نقول لهم أنه لابد أن يكون طرفي النزاع قد تسلحوا بالوعي الكامل انطلاقاً من تجاربهم السابقة خصوصا أن هذا الوعي يجب أن يتجسد ايجاباً في صفحات النضال الفلسطيني عندما يسير في الطريق الصحيح وبالتالي فإن المستفيد الأكبر من حالة الانقسام والتشرذم هو العدو الصهيوني الذي تمكَّن من توظيف حالة الانقسام في استمرار مخططاته ومشاريعه الاحتلالية والعبث بالجغرافيا عبر قضم الأراضي من خلال الاستيطان والعبث بما يحقق له أهدافه الاستعمارية التوسعية وسرقة مساحات شاسعة من أراضي الضفة الغربية والمساس بوضع مدينة القدس المحتلة ومقدساتها. لذا فإن أي خطوة للوراء بعد خطوة المصالحة هذه يعني إعادة تمكين عدوهم الإسرائيلي من استكمال مشروعه الاستعماري الاحتلالي فيما تبقى من فتات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
لهذا السبب خرج رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو عن طوره مهددا ومتوعداً طرفي المصالحة بعد انجاز خطواتها الأولى.
لاشك أن تغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية والفصائلية والعمل معاً على تكوين جبهة فلسطينية موحدة في مواجهة الاحتلال العنصري هو الشيء المطلوب شعبيا وفلسطينياً لأنه ليس من عدو يقاتلنا في ديننا وعقيدتنا إلا اليهود.
لهذا المقاومة مشروعة للشعوب المحتلة والمسلوبة إرادتها في ظل وجود أعراب تتماهى مع الخط الصهيوني ليبقى الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين . 

الكاتب : عائدة عم علي / رقم العدد : 771

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
ستنضجُ ثمارُ الكبّاد في غيابنا هذه السنة، ويقطر مطرها على تراب الحديقة ثم تشربه الأرض.. ستفتقد حباتُ النارنج كل لحظات الجنون، حينما كنا نمزج ماء الشام مع الفودكا، ثم نتكئ على كراسي الجلد، ونحن سعداء من شدة الحب.. سيغني «فرانك سيناترا» نهاية الطريق، وتكبر الوحشة دون أن يقاومها أحد.. ستكبر صبايا دوّار المزرعة، وشارع الملك العادل..
كاريكاتير
عداد الزوار