آخر تحديث بتاريخ الاثنين 21/11/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

المصالحة الفلسطينية ونهاية الكفاح المسلح!

ثلاثاء, 10/10/2017

بعودة الحكومة الفلسطينية ممثلة برئيسها رامي الحمد الله, إلى قطاع غزة المحاصر لأكثر من سبع سنوات, تطوى كل الاتفاقات والتفاهمات السابقة, والمحاولات الحثيثة السابقة لرأب الصدع بين الفصيلين الكبيرين '' فتح '' و''حماس'' مع العلم تنافر البرنامجين, فالأول يعتمد المفاوضات طريق واحد لا بديل عنه مع الكيان الصهيوني, والفصيل الثاني (كان) يعتمد الكفاح المسلح وبكافة الأشكال المتاحة لطرد الغزاة من فلسطين من النهر إلى البحر, مع العلم أنها تمتلك نظاماً صاروخياً لا يعلمه إلا الله ورجالات الحركة كعنصر مفاجئ للإسرائيليين, بالإضافة إلى سياسة الأنفاق والانغماسيين... وللأمانة التاريخية استطاعت كسب قلوب وتعاطف الملايين والمناصرين للقضية الفلسطينية.
إن المصالحة الفلسطينية بهذا الشكل والزخم, لا يعارضها أي عاقل من جهة توحيد الجهود وتوجيه بوصلة النضال نحو العدو الصهيوني الذي لا يميز بين الفلسطينيين. والسؤال الأهم الذي يدور في رأس كل مواطن سواءً داخل فلسطين أو خارجها, وفي رأس كل مهتم بهذه القضية العادلة, كيف ستستمر حركة حماس بعملها, وهل ستتخلى عن ميثاق الحركة أو ربما يتم تعديله بما يتوافق ورغبات السلطة الفلسطينية التي تنتهج كما أسلفنا طريق المفاوضات؟.
في الأيام القادمة ربما تعلن الحركة عن تعديل الميثاق, وتترك المجال للسلطة للاستمرار بالمفاوضات, وتتحول الحركة إلى حركة سياسية مدنية, وحل الجناح العسكري واندماجه مع شرطة السلطة وإبعاد الراديكاليين الإسلاميين, وهذا انتصار حقيقي لليسار الفلسطيني بامتياز, واستجابة قسرية للمناخ الدولي الرافض لكل الحركات الإسلامية التحررية, وتتويجا للكيان الصهيوني الذي منع كل محاولات كسر الحصار على مرأى ومسمع العالم.
عن المرحلة التي تلي المصالحة وتسلم السلطة كل مكاتبها في القطاع وربطها بنظام رام الله الشرعي, لا بد من فتح ملف الممر الآمن بين الضفة والقطاع, وضرورة إحراج الكيان الصهيوني في المحافل الدولية عن الاستحقاقات للشعب الفلسطيني على الأراضي مع العلم أن القضية الفلسطينية كسبت الكثير في الآونة الأخيرة من امتيازات قانونية وآخرها اعتراف الأنتربول الدولي بعضوية فلسطين, الأمر الذي سيفتح النار على الكيان الصهيوني وضرورة محاسبته..
, يمكن القول إن إسرائيل كانت تمني النفس باستمرار النزاع الفلسطيني – الفلسطيني وهي التي تعرف كيف تنسج خيوط الفتنة بين الفينة والفينة, ولها رجال ينفذون ما يؤمرون لدى الطرفين للأسف الشديد, وأفضل رد على هذه التحركات هو السماح للاستيطان بزيادة وتيرته, والمضي قدما بزيادة الضغط على الفلسطينيين لنبذ العنف وانتهاج سياسات تبعث على الأمل لدى الإسرائيليين بتخليهم عن العنف مهما كانت الظروف .
هناك ضحايا ومعتقلون ومتضررون بين الطرفين, وقضية تصفية الأمور لا تحل بعشرات السنين, هناك بعض الفصائل التي لم تغير من ميثاقها كالجهاد الإسلامي وغيرها. ما هو مصيرها؟ وكيف ستكون بعد تسليم القطاع؟.
الضحية الكبرى هوالكفاح المسلح, هذه المرة كانت على حسابه, فكل المحاولات السابقة كان بعيدا كل البعد عن التداول أو مجرد الإشارة.. هذه المرة تم تقديمه كقربان أخير, والإعلان غير المباشر على عدم فاعليته, وأعتقد أن قيادات حماس الحالية ستغادر القطاع, واتباع سلفها خالد مشعل وأبو مرزوق بالعيش الرغيد, والتجارة والتقرب من الأمراء والملوك وأصحاب البنوك والبترو دولار... وإدخال القضية الفلسطينية برمتها بنفق المفاوضات الذي لا ضوء له ولا قرار, وذلك تثبيتاً لتصريحات المجرم اسحاق شامير عندما قال : قبلنا بالتفاوض مع الفلسطينيين من أجل التفاوض فقط 

الكاتب : محمد عياش / رقم العدد : 771

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
فكرةُ أن للموت رائحة تشبه رائحة العشب المقصوص، تثير الذعر عند رواد الحدائق!.. فالعلماء الذين توصلوا إلى هذا الاكتشاف لم يدركوا أنهم يعبثون بجينات المخيلة وحموضها الأمينية وهم في ذلك إما شعراء أو مخرّبون!. لنتخيل أن الحدائق مرشومة بقيامات الموتى وأشلائهم بعد كل عمليات تقليم تقوم بها البلديات كنوع من وَهْم تجميل المدينة؟.
كاريكاتير
عداد الزوار