آخر تحديث بتاريخ الاثنين 21/11/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

المصالحة الفلسطينية وخـــداع تــرامــــب

ثلاثاء, 31/10/2017

العنصرية البغيضة والإرهاب المتخفي بزي محاربة الإرهاب والقوة العمياء والكراهية الفاضحة للعالم العربي وخاصة الفلسطينيون وقضيتهم العادلة التي يعبث بها الغرب والأمريكي والصهيوني منذ سبعة عقود من الزمن، هو جلّ ما يريده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإرضاء تطلعات رئيس وزراء العدو نتنياهو الشخصية حيال ما يتعلق بقضية فلسطين ومحاولة الالتفاف على اتفاق المصالحة الفلسطينية عبر شن الفتن المذهبية وتحشيدها لتعود إلى نقطة الصفر .
العدو الصهيوني يرى أن إضافة حماس إلى المعادلة الفلسطينية يستوجب من الجانب الأمريكي أن يفشل الاتفاق وأن يتبنى نهجا أكثر واقعية أي العمل على اتفاقات انتقالية أو اتفاقات جزئية.
يرى بعض الكتاب والمحللين الصهاينة وعلى رأسهم عاموس يدلين الذي تحدث في صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليهودية على لسان الصهيوني رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو في جلسة المجلس الوزاري المصغر ـ الكابنت: "أن إسرائيل لن تعترف باتفاق المصالحة بين فتح وحماس ولن توافق عليه لكنها لن تمنع تطبيقه على الأرض ولن تقطع علاقتها مع السلطة الفلسطينية".
هذا ما يؤكد تعدد الأقنعة لنتنياهو وما يخفي ورائها من سيناريوهات مشبوهة ناهيك عن معرفة توجهات هذا الصهيوني المجرم الذي يقول عن المصالحة أنها ليست أكثر من حكومة إرهاب من خلال منح شرعية لحركة حماس وما علينا إلا أن نعمل بكل ما لدينا من قوة ضد هؤلاء القتلة ويجب أن لَّا نكون شركاء بالصمت في تبييض حماس. إن وجود العلاقات معهم سيشجع الإرهاب.
كيان الاحتلال الصهيوني بدأ بعملية تخريب المصالحة الذي حمل عنوان اتفاق القاهرة الذي وُقِّع بين فتح وحماس في الـ١٢ من تشرين أول ٢٠١٧ وذلك من خلال إثارة الفتن وخلق الذرائع الواهية واللعب على التناقضات التي تؤجج الخلافات والنزاعات بين مختلف الأطراف وهو ما يؤدي إلى زعزعة الثقة بين الطرفين الخصمين المتناحرين وبالتالي يحقق بني صهيون مبتغاهم عبر اللعب على موضوع الرئاسة الفلسطينية القادمة وذلك من خلال انسحاب شخصيات سياسية هامة وهذا ما تسعى إليه إسرائيل التي تنسج عليه حبائلها من أجل زعزعة الثقة الوليدة وتدميرها بين جميع الأطراف المتنافرة وهي في مهدها.
على الفلسطينيين أن ينظروا بواقعية أكثر إلى ما تداولته الصحف اليهودية وبالذات ما نشرته جريدة "اسرائيل اليوم" التي حملت عنوان "السلطة الفلسطينية" بقلم اليهودي دانييل سيريوتي. ومما جاء فيه: "ما الذي دفع حماس حقا لأن توقع في الأيام الأخيرة على اتفاق المصالحة مع منظمة التحرير الفلسطينية في القاهرة؟. معلومات وصلت إلى "إسرائيل اليوم" تبين أن سبب ذلك هو ليس بالذات الرغبة في الوصول إلى مصالحة حقيقية بل نية ذكية لشق طريق خالد مشعل إلى كرسي الرئاسة الفلسطينية بعد عهد أبو مازن. وكأن حماس تقوم بمناورات وبعمل تكتيكي وتمهيدي يدخل في باب تهيئة الظروف المستقبليّة، وليس لنية صادقة منها في المصالحة وجمع الشتات السياسي للشعب الفلسطيني ذاك الذي طال أمده وأضر بالقضية وأهلها؟.
السؤال الهام الذي يجب أن يُسأل في هذه المرحلة وعلى الفلسطيني المعني أن يجيب عليه هو ما الذي قدمته المفاوضات منذ أوسلو ١٩٩٣ وحتى اليوم، سوى تكثيف الاستيطان، والتهويد، والعدوان، والقتل، واستفحال الإرهاب الصهيوني المجرم؟ .
وما على الفلسطينيين إلا التأكيد المشترك على "أهمية انخراط كافة القوى والفصائل الفلسطينية في لقاءات المصالحة وبذل الجهود المشتركة لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومشاريعه الاستيطانية والتهويدية" اضافة الى أن تحقيق الوحدة الفلسطينية لا بد أن ترتكز على برناج نضالي يقوم على اساس خيار مقاومة الاحتلال .إضافة إلى التمسك بحق العودة والتحرير. 

الكاتب : عائدة عم علي / رقم العدد : 772

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
فكرةُ أن للموت رائحة تشبه رائحة العشب المقصوص، تثير الذعر عند رواد الحدائق!.. فالعلماء الذين توصلوا إلى هذا الاكتشاف لم يدركوا أنهم يعبثون بجينات المخيلة وحموضها الأمينية وهم في ذلك إما شعراء أو مخرّبون!. لنتخيل أن الحدائق مرشومة بقيامات الموتى وأشلائهم بعد كل عمليات تقليم تقوم بها البلديات كنوع من وَهْم تجميل المدينة؟.
كاريكاتير
عداد الزوار