آخر تحديث بتاريخ الاثنين 15/08/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

آل سعود أس الإرهاب

اثنين, 11/01/2016

لا يحتاج المرء للتفكير في أن الإرهاب الذي انتشر قبل أكثر من ثلاثة عقود في العالم، وينتشر الآن أكثر خطورة، تعود جذوره إلى السعودية وبمعرفة الغرب ورعايته ودعمه للاستفادة من هذه الآفة لتدمير الأنظمة التي لا تروق لها، لكن هذه الآفة باتت تشكل خطراً كبيراً على الأمن والسلم الدوليين حتى على رعاتهم الغربيين.

أوجه الشبه بين آل سعود والتنظيمات الإرهابية
إن لم يكن بمقدور آل سعود ضبط الأمور بعد تراجع نفوذهم في المنطقة ولم يعد لديهم سوى المال الأسود لشراء الذمم لفرض رؤيتهم السياسية في مواجهة دول إقليمية كإيران ودولية كروسيا بعد أن سقطت ورقة التوت عنهم وتكشفت الحقائق الخطيرة في دعمهم للإرهاب، ولا يحتاج المرء للتفكير كثيراً كي يكشف أوجه الشبه بين آل سعود وبين التنظيمات الإرهابية ليعرف مدى خطورة هذه العائلة على العالم بأسره، فإذا دققنا جيداً في أن ما تدرّسه التنظيمات الإرهابية كداعش وغيره من التنظيمات هو المنهاج ذاته يدرّس في السعودية، حتى إن صفة الإرهاب التي ألصقت بالإسلام هي بسبب الفكر الوهابي التكفيري، فكر تنظيم القاعدة الموجود في السعودية، والغرب يدعم ذلك، والإعدامات التي ينفذها الإرهابيون تنفذ في السعودية بالأسلوب ذاته، وآل سعود لايحتملون النقد ويعدمون جميع الذين يعارضونهم، ومع ذلك لايحرك الغرب ساكناً إزاء هذه التجاوزات الخطيرة، والسبب واضح جداً هو عائدات النفط التي يحتكرها آل سعود ولاتعود بالنفع على المواطنين، والغرب لن يتحرك مادامت عائدات النفط تشغّل مصانعهم، خاصة مصانع الأسلحة، فكيف يمكن أن يسود العدل والمساواة مادام الغرب يغض النظر عن تجاوزاتهم الخطيرة، لكن ما يثير السخرية ما ذكرته صحيفة (الغارديان) البريطانية، وما نشرته من وثائق سرية تفضح فيها الصفقة بين بريطانيا وآل سعود في تشرين الثاني العام 2013 وتقضي بوصول السعودية إلى مجلس حقوق الإنسان، والجميع يعلم بأنه لا علاقة لآل سعود بحقوق الإنسان، وفي كل يوم دليل على خرق هذه الحقوق والتي كان آخرها إعدام الشيخ نمر النمر لمعارضته نظام آل سعود.
تصعيد كبير في المرحلة المقبلة
إن آل سعود ليسوا سوى مجموعة من المجرمين القتلة وبرخصة من سيدهم الكبير الولايات المتحدة كي يكونوا أداة إجرامية طيّعة بيدهم، وما قاموا ويقومون به يؤكد أنهم مجانين وإجرامهم أخطر من إجرام الصهاينة حتى إنهم تفوقوا عليهم، وهم في حقيقة الأمر ليسوا سوى عملاء رخيصين للغرب، لهذا فإن آل سعود مستمرون في إجرامهم ودعمهم للإرهابيين في المنطقة، وهذا الإجرام سيزداد أكثر خاصة بعد إعدام الشيخ النمر وقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران لأنهم أخفقوا في تحقيق مكاسب في جميع الملفات التي تشكل مواجهة بين البلدين...
إن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً كبيراً في المنطقة بعد أن فقدت السعودية معظم أوراقها ويعود ذلك إلى أسباب عدة أهمها:
• الفشل في تدمير الدولة السورية وإسقاط نظام الرئيس الأسد، وانهيار متسارع لأدواتهم الإرهابية في سورية.
• تراجع النفوذ السعودي في المنطقة مع استنزاف سياسي وعسكري واقتصادي جراء فشل عدوانهم على اليمن.
• فشل سياسة السعودية النفطية ودخولها في العجز المتزايد واستنزاف خزينتها بعد إغراق الأسواق بالنفط وتراجع أسعاره لإلحاق الضرر بالاقتصادين الإيراني والروسي الداعمين الأساسيين لسورية...
• تراجع مكانة آل سعود في الغرب، حيث لم يعد لهم ذلك التأثير كما كان سابقاً.
• شعور السعودية بالقلق المتزايد جراء صعود قوى إقليمية ودولية كإيران وروسيا إلى الساحة الدولية مع الانتقال إلى عالم متعدد الأقطاب، وهذا ما زاد من قلق آل سعود لأنه لم يعد للولايات المتحدة، ذلك التأثير كما كان سابقاً لدى تفردها بالقرار العالمي خلال أكثر من عقدين، حتى مكانة آل سعود تراجعت لدى واشنطن.
• منفذو العمليات الإرهابية التي وقعت مؤخراً في فرنسا والاعتقالات التي جرت في عدد من الدول الأوربية للكثير من الإرهابيين جميعهم يتبعون الفكر الوهابي التكفيري المنتشر في السعودية، وهذا يشير إلى أن آل سعود هم من يدعمون الإرهاب وباتوا في حالة من الهستيريا للتخلص من هذه التهمة، لكن الواقع يشير إلى أنهم من مأزق إلى آخر.
لقد عمد آل سعود للتعويض عن انتكاساتهم إلى تعزيز تحالفاتهم في المنطقة سواء كان ذلك عبر التحالف الهش الذي أعلنته مؤخراً، وهو التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب أو من خلال مجلس التعاون الإستراتيجي مع تركيا، وهذان التحالفان نجد أنهما ليسا سوى عملية للهروب إلى الأمام، فعلى صعيد التحالف الأول الذي يضم 34 دولة إسلامية فإننا نلاحظ بأنه يعتمد على أسلوب مذهبي من طرف السعودية، ودون تخطيط وتنسيق مع الدول الأعضاء فيه لدرجة أن البعض علم أنه عضو فيه من خلال الإعلام، وهذا يشير إلى التخبط والخلل في السياسة السعودية التي تحاول شحذ الهمم على أسلوب مذهبي مقيت، أما التحالف الآخر وهو مجلس التعاون الاستراتيجي مع تركيا لتخطيط السياسات الاستراتيجية للبلدين جاء بعد الانهيارات المتلاحقة لسياسة آل سعود وأردوغان إقليمياً ودولياً وفشلهما في تحقيق نتائج سياستيهما عبر التنظيمات الإرهابية في المنطقة خاصة في سورية.
بشرى الهزيمة من نيويورك
بالتأكيد سيستمر آل سعود في إجرامهم، وسياساتهم تدل على ذلك خاصة في سورية، وما تحدثت عنه صحيفة (ذا نيويورك) يشير إلى ذلك، حتى إن معهد واشنطن لشؤون الشرق الأدنى أكد أن الأشهر الأولى من العام الجديد قد تتوج بهزيمة ساحقة لتركيا والسعودية في سورية، وهذا مازاد من قلق آل سعود ودفعوا الأوضاع في المنطقة إلى مزيد من الاضطراب، حتى إنها باتت على فوهة بركان خاصة بعد إعدام آل سعود الشيخ نمر النمر وقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران. لقد بات واضحاً أن الفشل بانتظار آل سعود جراء سياساتهم الإجرامية وسيزداد فشلاً، خاصة بعد تراجع نفوذهم في المنطقة وتقدم النفوذ الإيراني وصمود سورية والدعم الروسي الكبير لها وتصاعد نفوذ موسكو في المنطقة والعالم في مواجهة الولايات المتحدة، وهذا كله انعكس تخبطاً في قراراتهم، لكن الأهم هو الانهيارات المتلاحقة لإرهابييهم على أرض الواقع لأن ما يحققه الجيش العربي السوري وحلفاؤه من إنجازات على الأرض كبيرة جداً، ولم يعد بمقدورهم فرض نفوذهم مثلما كان سابقاً، ولم يبق بأيديهم سوى مالهم الأسود لشراء الذمم للاستمرار في إجرامهم ودعمهم للتنظيمات الإرهابية، وهذا لم يعد ينطلي على أحد لأن المجتمع الدولي يعرف منشأ الإرهاب ومن يدعمه ولن يستطيع الاستمرار في إخفاء حقيقة آل سعود ودورهم في نشر الإرهاب، حقيقة يجب أن يعلمها الجميع وهي أن آل سعود هم أس الإرهاب..... 

الكاتب : نضال بركات / رقم العدد : 727

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
أكثر من أسى يطلّ عبر معرض الكتاب في بيروت!. فالصور المنهمرة من الفيس بووك، تقول إن الكاتب السوري يظهر وكأنه يعيش في قارة أخرى، فهو يقف على الأطلال ليستذكر مدينة المعارض القديمة والاحتفاء بالكتب سنوياً في مكتبة الأسد ولاحقاً في المقر الجديد على طريق المطار!.
كاريكاتير
عداد الزوار