آخر تحديث بتاريخ الاثنين 15/08/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

حبة قمح وحبة شوك لـ حسام عزوز

اثنين, 30/05/2011

صدرت عن دار بعل بدمشق المجموعة القصصية الأولى للقاص «حسام عزوز» بعنوان (حبة قمح وحبة شوك) وتقع المجموعة في 142 صفحة من القطع المتوسط وتضم 20 قصة قصيرة مختارة من كتاباته خلال الفترة من 1994- 2009 هي على التوالي (حبة قمح وحبة شوك- الكابوس- النسر- الصرخة- حلم بمئة ليرة- الأمي- اللغم- الأشقر- حكاية طفلة- الهر الأسود- العصابة- موت نسر- الحرية- العقل والأيام- الشحاذان- العجوز والقيثارة- تأسيس- النمر- العاشقة والمدينة- عروس ريا ريا) صمم غلاف المجموعة عبد اللـه كلثوم. وقد أهدى الكاتب مجموعته هذه إلى: الحياة مدرسته العظمى.. والقصص بشكل عام مقتبسة من هذه المدرسة العظمى، حاول الكاتب أن يصوغها بأسلوب أدبي مميز، موشى بحوارات تلامس الوجع الإنساني العام.
من قصته (حبة قمح وحبة شوك) جاء على غلاف المجموعة الأخير: (همست الأرض الحبيبة للريح شيئاً فتحركت، وداعبت نحولي فانتشيت. همست الريح للغبار فأعند. صرخت الريح فاستثارت التراب كله حتى ضمّني كذراعين جبارين أغلقا علي ضوء الشمس، وفي وحدتي مع التراب زارنا قطر الندى مرات حتى جبلنا معاً) والجدير بالذكر أن القاص حسام عزوز من مواليد سورية- سلمية 1970، يحمل إجازة في اللغة العربية من جامعة تشرين، ويكتب القصة القصيرة والدراسة الأدبية منذ كان على مقاعد الدراسة، شارك في العديد من الأمسيات والمهرجانات القصصية، وينشر الكثير من نتاجه القصصي في المنتديات الأدبية الإلكترونية، وله بعض القصص المنشورة في الصحافة الورقية. 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 544

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
أكثر من أسى يطلّ عبر معرض الكتاب في بيروت!. فالصور المنهمرة من الفيس بووك، تقول إن الكاتب السوري يظهر وكأنه يعيش في قارة أخرى، فهو يقف على الأطلال ليستذكر مدينة المعارض القديمة والاحتفاء بالكتب سنوياً في مكتبة الأسد ولاحقاً في المقر الجديد على طريق المطار!.
كاريكاتير
عداد الزوار