آخر تحديث بتاريخ الاثنين 4/04/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

زوايا الرؤية التشكيلية..!

اثنين, 11/01/2016

تتعدد لا شك زوايا الرؤية والفهم للوحة التشكيلية، فحتى عندما نعتقد أن رؤيتنا وفهمنا متكاملين ثمة رؤية مختلفة قد تضيف أو تلغي بعض ما سبق.
وما دامت اللوحة قادرة على توليد أسئلة ومساحات جديدة للرؤية فهي تستحق الحوار حولها، وإننا بهذا الحوار، ليس نطور ونصقل التجربة الفنية بل ومعرفتنا ورؤيتنا للوحة والعالم، فالأمر متداخل بقوة بين اللوحة والحياة.
الفنان الذي لا ينفتح على الحوار يحكم على لوحته بهواء واحد قد يفسد، وهكذا الناقد، الأمر هو تفاعل بين هذه الأطراف الثلاثة، بعين ويد تعيان المستجدات الفنية في العالم والماضي الذي ينطلق منه الفنان بمعنى الإرث الفردي والجمعي، والمستقبل الذي على الفنان بلوغه كحامل لشعلة الإبداع، وإذا كنا نحن لم نعرف قفزات إبداعية في الفن السوري إلا من خلال المقارنة والربط مع المرجعيات الغربية، فهذا لانا لم نفعل كما فعلوا في الغرب عندما كانت الخلافات على أشدها بين الفنانين والمدارس انطلاقا من رؤى ووجهات نظرت متباينة ومختلفة اشد الاختلاف وهذا ما قاد إلى الكثير من التجدد والتمايز والإبداع.
أرى أن الأمر مرتبط بمدى وشكل الحوار واختلاف وجهات النظر في تطوير الفن، ليس على المستوى الفردي بل والجمعي أيضا.
من خلال تجربتي وهذا احرص على قوله، إن العديد من وجهات النظر أتلقاها بخصوص تجربة فنية أو شخصية فنية أو حتى بشأن لوحة، وبينما يكون رأي في مكان يكون للآخر له رأيا مختلفا أو إضافة ما، وهذا هام للغاية في إحاطة اللوحة بوجهات نظر وفهم مختلفة، ولكننا لا نقوم بأي جهد لكسر هذا الجليد في هذا الاتجاه، فلا احد لديه كل الحق فيما يقوله بخصوص لوحة تشكيلية، أو تجربة فنية، لذا من الهام أن تتعدد زوايا الرؤية وحتى اليوم لم ننتبه إلى هذا الأمر لا في صحفنا ولا دراساتنا الفنية التي تعنى بها بعض الدوريات على قلتها، الأمر بالفعل يشكل ضرورة ملحة لإعادة النظر في تجاربنا التشكيلية ووضع النقاط على الحروف وكفى اختباءا خلف تعليقات لا تشكل دفعا للفهم الأكثر والحوار الأفضل.!
ألح كل مرة على الرد على الكتابات الصحفية الفنية التي تتطرق إلى لوحة أو تجربة، ليس لاستعراض فهم آخر بقدر ما هو إثراء للتجارب الفنية، فالرأي الآخر هنا هو زوايا مضافة على الرؤية، وتحريض اكبر للفنان وللناقد على ولوج مساحات جديدة، ويمنع إلى حد كبير من الكتابات الشخصية أو الانطباعية إلا إذا بدا الكتابة بإشارة إلى هذا، ويحرض على تقديم نصوص موضوعية، تكسر هذه النمطية في الكتابة التي لا يفهمها احد وتطوب عبر الإيهام أسماء ليس لديها هذا الثراء، ليس صحيحا أن الكتابات النقدية هي فوق مستوى فهم المتلقي العادي، انه بقدر ما تكون بسيطة وواضحة بقدر ما تكون أفضل، وهنا أتذكر احد روؤساء الأقسام الثقافية في إحدى الصحف الرسمية، عندما قال لي عن احد النقاد الشباب، يعجبني هذا الشاب حتى الفنان الذي يكتب عنه لا يفهم عليه، في إشارة للمستوى الثقافي العالي الذي يمتلكه..! 

الكاتب : عمار حسن / رقم العدد : 727

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
لقد استهلكنا جميع مفردات الحرب، بقسوتها وفقدها وقلبها المقتول!. بثيابها الممزقة وشهدائها وضحاياها المجهولين..الحرب معجمٌ جديد تشكَّلَ طعنةً طعنةً وزناداً إثر زناد، هكذا تقول اللغة وهي تشهق فوق حقول الموت كأنها تحرث الجرح كي تزرع في كل مرة نصاً أكثر فتكاً مما تتخيل الفجيعة التي كبرت هي الأخرى وتحولت إلى شجرة سوداء قاتمة الظلال!.
كاريكاتير
عداد الزوار