آخر تحديث بتاريخ الاثنين 21/11/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

باول كوزنسكي فنان يجمع بين مأساوية الواقع والسخرية منه..

اثنين, 11/01/2016

الفن لم يعد هذه اللوحة المعالجة بالطبقات اللونية، وبكشطات السكين، وبتقنيات النافر والغائر، وإن كان كل هذا جزء من العملية التعبيرية الحسية، الفن مع تطور الميديا أصبح نظرة تخطفك إلى الداخل أو لا تخطفك، وهذا يعني الاهتمام ليس بالدهشة بالأولى بل والدهشة التالية، انطلاقاً من مفارقات الواقع التي تحول الأشياء البسيطة إلى حكاية من الدهشة وغرابة التصوير والالتقاط، وقريباً من مفردات الحياة اليومية، والمفردات التي نتعامل معها كل يوم، كمئذنة الجامع التي تتحول إلى جهاز تنفس، أو مضمار السباحة المائي إلى حقول من الأرز تحصده المزارعات أما تقدم السباحين، أو حين تصبح الموسيقى رجساً من عمل الشياطين ويستحق العازف الذبح بقوس كمانه، بينما يقف خلف من يتلو على مسمعه جريمته النكراء التي تستحق الإعدام، اقتراب من لحظة الحقيقة أو الموت من لحظة الوجع أو خلق ضحكة متفجرة من بين كل هذا.
باول كوزنسكى ليس فنان كاريكاتير وإن كان قريباً من هذا، وليس مصوراً تشكيلياً وإن كان قريباً من هذا، إنها الواقعية الاجتماعية التي يمكن أن تتلقاها طوال اليوم على صفحات النت وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، إنه الفن الذي يرتبط بالعوالم الرقمية ولكنه القادم من مفارقات الحياة المرة ومن التقاطات الفنان الذكية التي تستطيع أن تجد لها مكان الصدارة اليوم، باول كوزنسكى يفعل هذا ويغرقنا بالوجع والضحك معاً وبالدهشة أيضاً. 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 727

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
فكرةُ أن للموت رائحة تشبه رائحة العشب المقصوص، تثير الذعر عند رواد الحدائق!.. فالعلماء الذين توصلوا إلى هذا الاكتشاف لم يدركوا أنهم يعبثون بجينات المخيلة وحموضها الأمينية وهم في ذلك إما شعراء أو مخرّبون!. لنتخيل أن الحدائق مرشومة بقيامات الموتى وأشلائهم بعد كل عمليات تقليم تقوم بها البلديات كنوع من وَهْم تجميل المدينة؟.
كاريكاتير
عداد الزوار