آخر تحديث بتاريخ الاثنين 21/11/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

عين...أميركيون في ضيافة داعش!

خميس, 26/10/2017

لم تخطىء الكاميرا هذه المرة أيضاً مثلما حدث في السابق عندما صورت مشاهد تشبه المشاهد الجديدة التي صورها الطيران الروسي لقوات أميركية في مناطق تسيطر عليها داعش!. ورغم طلب الإيضاح من الجانب الروسي عن حالة الأخوّة والانسجام بين الطرفين على عكس ما تصرح به أميركا من أنها تحارب داعش، إلا أن التفسير الأميركي لم يصل بعد وهذا طبيعي فالقضية باتت معروفة ومفهومة ولا حاجة للاجتهاد بها وقد قالها ساسة أميركية في السابق والآن نراها بأم العين للمرة الثانية عبر تكنولوجيا الاتصالات التي أخذت اللقطات الواضحة!.
ماذا تفعل القوات الأميركية في ضيافة داعش؟ وهل بالإمكان على التاجر ترامب إخبارنا عن ربيب المخابرات الأميركية الإرهابي بالشكل الكافي؟. الصور أيضاً التقطت الطائرات الأميركية أكثر من مرة وهي تقل قادة الدواعش إلى أماكن مجهولة وتحملها من بقعة إلى أخرى وتوقع البعض أنها بدأت بنقلهم إلى أماكن مجهولة تمهيداً لحملهم إلى مناطق من أجل تنفيذ مهمات أخرى لأن الحرب في سورية شارفت على النهاية والانتصارات التي حققها الجيش السوري مع الحلفاء لم تترك أي فائدة لهؤلاء الإرهابيين الذين سيقضون حتماً في الأسابيع القادمة في معارك الشرق..
أميركا في حيص بيص!. ومن المتوقع أن تفعل أي شيء من أجل الحصول على مكاسب بعد كل ما حدث.. ريثما تنتهي الضيافة في ظل داعش، فإن الجيش السوري قاب قوسين أو أدنى من وضع اللمسات النهائية لمعركة دير الزور.. فإلى أين المفر؟. 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 770

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
انقطاع الانترنت يظهر في كل مرة، حجم الوحشة التي تعيشها البشرية، تلك الشبكة التي رُبطت في البداية بالغزو الثقافي والعولمة وسرقة المعلومات، تظهر اليوم مثل الأم الحنون التي تفتح ذراعيها دون مقابل من أجل استقبال الجميع بالأحضان والتربيت على أكتافهم وإهدائه
كاريكاتير
عداد الزوار