آخر تحديث بتاريخ الاثنين 05/12/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

شاهد عَمْيان

ثلاثاء, 03/05/2011

أظهرت اعترافات المتهمين، أنهم أدوات عمياء يقودهم عميان يسترشدون بشهود عِميان مثلهم، والجميع ينطبق عليهم قول السيد المسيح «عميان قادة عميان».
طبيعي أن محطة الجزيرة وأخواتها «العربية» و«الفرنسية 24» و«البي بي سي» وغيرها تعرف من هو «شاهد عيان» وما يبثه عن «مشاهداته» السرابية لأحداث يبعد عنها مئات الكيلومترات. إلا أن المحطات تسوّق شهاداته عند المواطنين الأبرياء والسذج، لتجييش أكبر عدد من المواطنين بناء على سيناريو يعتمد على إنهاء النظام خلال أيام، استناداً لما لدى قادتهم العميان من معطيات عن جهوزية آلاف المقاتلين المدربين على أحدث الأسلحة وعلى أرقى وسائل الاتصالات بالأقمار الصناعية مباشرة طوال 4 سنوات وعلى ما زودهم به تيار المستقبل من معلومات عن «الاحتقان» الشعبي "العارم" ضد النظام السوري «الصارم»، بحيث إن الأمر لا يحتاج لأكثر من كبسة زر فيتفجر الوضع وتخرج المظاهرات الشعبية المليونية الغاضبة كما في مصر وتونس، فينهلع قلب النظام ويستنجد بالمحسن الأميركي ذي اليد السحرية القادرة على وقف الهجوم وضّب المحتجين بعد أن تتعهد الشام له بفك تحالفها مع إيران وباستعدادها لتوقيع معاهدة صلح مع «إسرائيل» وفق شروطها هي وإقامة علاقات دبلوماسية معها، والتآمر على المقاومة. وبعد أسابيع على المؤامرة وعلى ضحايا الفتنة وبدء انحسارها وفشل الفتنة اتضح وتأكد أنها فتنة مدروسة بذكاء استخدمت عملاء مجرمين ومتعصبين وطفرانين وأغرقتهم بالمال وبالوعد بالشهادة. إلا أنها لم تستطع أن تخلق بعداً شعبياً للمتآمرين بل على العكس لمس العالم كله استنكار المواطنين للفتنة وطالبوا بتدخل الجيش. لأن الشعب الموالي والمعارض على السواء يؤيدون موقف القيادة السياسية من القضية المركزية فلسطين. وتبقى المطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد شأناً داخلياً لا يتم عن طريق الفتنة والدم.
قد لا نعتب على محطة «كالجزيرة» تبث من قاعدة بريطانية في قطر ولا على «فرانس 24» و«البي بي سي»، ولا «العربية» العبرية بمواقفها. ولكن ماذا نقول لمحطة كالمحطة اللبنانية: «تلفزيون الجديد» حين مرت باختصار وبثوان معدودة على ما نشره التلفزيون السوري من اعترافات. وبعضها بثته دون صوت في نشرة أخبارها مساء الجمعة الماضي. إلا أنه، وفي المقابل، وبالنشرة ذاتها بث «تلفزيون الجديد» تفاصيل «مظاهرة» معظمها من المراهقين والغلمان يحملون رايات سوداء «لحزب التحرير» حزب العمالة والتكفير بطرابلس، وخطابات تتضمن سباباً وشتائم واتهامات غوغائية ضد الرئيس الأسد من جميع خطباء «حزب التحرير». وإذا كان من حق المحطة نشر أي خبر مع أو ضد أي جهة، فليس من حقها ولا يجوز لها الانحياز ضد أي طرف. ما لم يكن للاثني عشر مليون دولار أميركي المخصصة للناشطين السوريين وبظهرها الملياري دولار التي قدمتها أميركا لتمويل العمليات الدموية في الشام تأثير على التوجه السياسي الإخباري للـNew Tv اللبنانية. وكل السفالات كانت بكفة وانحطاط الدكتور عزمي بشارة بكفة. خاصة عندما كان يتكلم مساء الجمعة بالجزيرة بفصاحة وطلاقة عن«الديمقراطية وعن الإصلاحات وتوق الشعب السوري للحرية» إلى آخره من الكلام العربي الذي تعلّمه وتعرف عليه وعلى القومية العربية في المأوى الذي أطعمه من جوع وآمنه وخوف بمحل إقامته خمس نجوم بدمشق. حيث أقام بدمشق بضيافة «النظام السوري» قبل أن يتنكر له ويلقي الحجارة في بئره الذي ارتوى من عطشه. فراح يكفر بنعمة منابر خطابة وقاعات مراكز ثقافية ألقى فيها محاضراته ونشر أفكاره. ناسياً أنه لولا دمشق ولولا نظامها لما تجرأت أي دولة عربية على استضافته ولا على دعوته.
يا شام يا كبيرة بشعبك يا عظيمة بأبنائك يا كريمة بعطاءاتك يا رؤوفة بصباياك، يا فخورة بشهدائك، كم لناكرٍ جميل غفرت. وكم بدماء الشهداء رويت، واستمريت شامخة باحتوائك ودعمك للمقاومة، حافظة للوحدة الوطنية في ظل قيادة شابة راعية. 

الكاتب : بشير موصلي / رقم العدد : 540

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
كلما بدأ الحديث عن "النص البديل"، حضرت في الذهن مباشرة عبارة "الطاقة البديلة" التي تزين واجهات محلات الكهرباء بكثرة في هذه المرحلة بسبب الشحّ الكبير في التيار!.
كاريكاتير
عداد الزوار