آخر تحديث بتاريخ الاثنين 23/05/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

رئيس الحزب في اليوم العالمي للمرأة:المرأة في عقيدتنا أمّ المجتمع وليست نصفه

ثلاثاء, 14/03/2017

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي صادف يوم الثامن من آذار، أصدر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين جوزيف سويد البيان التالي:
"المرأة ليست نصف المجتمع بل هي أُم المجتمع.. تستطيع المرأة أن تدرك بقلبها ما لا يستطيع أن يدركه الرجل بعقله" أنطون سعاده
فكيف إن كانت تلك المرأة هي المرأة السورية التي أدركت بقلبها وعقلها في آنٍ معاً معنى الوطن، فأنشأت أجياله على حبه والانتماء إليه... وافتدائه.
منذ تأسيس حزبنا في 16 تشرين الثاني 1932 قام على مبدأ المساواة بين المرأة والرجل، واعتبر أن المرأة والرجل هما عنصران متفاعلان ومتكاملان داخل المجتمع السوري، فعقيدتنا السورية القومية الاجتماعية تقوم على إلغاء جميع أنواع التمييز العنصري أو الجنسي أو الطائفي أو العرقي، وتحرر الإنسان في مجتمعنا من أمراض المجتمع وتعقيداته، وتحرر الرجل من عقدة التفوق على المرأة.
إننا في يوم المرأة نؤكد على أن المرأة أساس حركة المجتمع الفاعلة ونعتبرها أساساً لتنمية ونمو وبناء المجتمع، وبالتالي نحن نؤمن بأن المرأة ليست نصف المجتمع بل أُم المجتمع.
ونتوجه في هذا اليوم إلى كل نساء سورية، خاصين بالذكر أمهات وزوجات وبنات وأخوات شهداء الوطن، بالتحية والتقدير، وهن اللواتي سجلن أمثولة في العطاء والفداء والبذل والتضحية.
ونعاهد الأم الأكبر سورية أن نبقى نساءً ورجالاً وشباباً على العهد الذي يليق بوطن عشتار وأليسار وزنوبيا ونازك العابد وسناء محيدلي وزهرة أبو عساف ونورما أبي حسان وحميدة الطاهر وغيرهن من نجمات سمائنا الشامخ شموخ قاسيون. 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 759

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
كل مرة نبدأ فيها الكتابة عن الحرب، نكتشفُ أننا قد اعتدنا الدم!. أو أننا في الحد الأدنى، تآلفنا مع البقع الحمراء التي تتجمعُ تحت الأجساد المستلقية باستسلام فوق الإسفلت!.
كاريكاتير
عداد الزوار