آخر تحديث بتاريخ الاثنين 06/06/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

الحزب في مناسبة الذكرى الحادية والسبعين لعيد الجلاء:

ثلاثاء, 25/04/2017

فعل الجلاء معركة مفتوحة يخوضها السوريون من أجل الوجود القومي

أصدرت عمدة الإذاعة والإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي بياناً بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لعيد الجلاء، أكدت فيه التمسك بالمصالح القومية وحتمية انتصار السوريين في معركتهم ضد الإرهاب والمستعمر الخارجي الذي يلجأ إلى كل الأساليب الإجرامية من أجل السيطرة على حقوق الأمة السورية، وهنا نص البيان:
«إن قضية سيادة سورية واستقلالها هي قضية العقيدة السورية القومية، وليست ولن تكون مطلقاً قضية تقررها لـ"سورية" هذه الإرادة الأجنبية، أو تلك الإرادة الأجنبية، بإعلان أو تصريح، أو بأي مظهر من مظاهر السياسة» سعاده.
أيها الشعب السوري العظيم،
في ذكرى يوم الجلاء، نستحضر وإياكم ملاحمَ البطولةِ والفداء، والتضحيةِ والإرادة، التي عبّرت عن أصالة شعبنا وقوته وإرادته الحرة، الرافضة للتبعيةِ والاستعمار، والمكللةِ بالإصرار لتبقى بلادُنا بلادَ الشمس، تحيى حياة العز، كيف لا ونحن الذين نقتل العيش لنقيم الحياة لتغدو سورية بجلاء آخر جندي فرنسي في 17 نيسان 1946 حرةً صاحبة سيادة بفضلِ الأفعالِ لا الأقوال، والاتحاد بدل المنازعات، والاعتماد على أنفسنا لا على غيرنا؛ فكان الاستقلال.
تحل علينا هذه الذكرى والشام تخوض منذ سنوات ست حرباً ضد الإرهاب، والظلام والاستعمار الجديد، حرباً ضد يهود الخارج والداخل، لتقف وقفات العز، ويقف معها ضمير كل حر وشريف في هذا العالم، ولتواجه من جديد قدرها مع الجغرافيا والتاريخ بإرادة وعزيمة صادقة، ولتؤسس للانتصار في معركة الصراع الوجودي المستمر مع المشروع اليهودي الغربي الاستعماري الوهابي الذي يعمل على تدمير المعجزة الحضارية السورية المستمرة والمتجددة منذ آلاف السنين، وصولاً للسيطرة على كل العالم، بدءاً من الإمساك بمركزه السوري وقلبه الحضاري والتاريخي، ولكن هذه المرة باستخدام العصابات الوهابية التكفيرية المدعومة من ممالك ومشيخات النفط الخليجية والطغمة الأردوغانية الظلامية، والدعم اللامحدود من الكيان الصهيوني الغاصب.
يا شعبنا السوري العظيم
لقد تحول فعل الجلاء، إلى معركة مفتوحة ومستمرة يخوضها مجتمعنا السوري على امتداد الجغرافيا القومية، بكل قواه الحية ومقاومته الراسخة في وجدانه، وجيشه الأبي الباسل، وعملاً للانتصار الأكيد في هذه الحرب المصيرية، حرب اتخذنا عنواناً لها انتصار سورية وسيادتها ووحدة أرضها ومجتمعها، وشعارها لا تنازل ولا تراجع عن قرار النصر وإلحاق الهزيمة بالمشروع الصهيوني وأدواته الوكيلة، كما هزمنا المستعمر المجرم في كل المعارك التي خضناها عبر التاريخ القديم والحديث.
لقد بات واضحاً وجلياً أنه لا مفر من الاستمرار في هذه المعركة، دفاعاً عن استقلال سورية ووحدتها الجغرافية والاجتماعية ولبناء الدولة القومية الحديثة القادرة على إقامة النظام الجديد الضامن لتحقيق العزة والكرامة والعدالة والحرية والكفاية الاقتصادية، دولة قادرة على الدفاع عن استقلالها القومي كما الوطني، ونسف كل مشاريع التبعية والهيمنة والارتهان لدول الغرب الصهيوني والاستعماري.
يا أبناء الأمة
إن الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي يقود حركة النهوض القومي، يواصل العمل فكراً ونهجاً وسياسة ومقاومة لأجل انتصار القضية القومية وتحرير إرادة الأمة وإنهاء سيطرة الإرادات والوصايات الأجنبية، وذلك تجسيداً لانتصار فعل الحياة في داخل كل منا، وما زال هذا الحزب وسيبقى يقدم قوافل الشهداء ويعاهد أمته شعباً وأرضاً وتاريخاً على أن يبقى في ساحة النضال ضد كل غازٍ ومحتل اقتداءً بزعيمه الذي قاوم الاحتلال الفرنسي ودخل سجونه ثلاث مرات متتالية واستشهد في سبيل عزة أمته وكرامتها، وسيظل القوميون الاجتماعيون صفاً واحداً على نهج المقاومة إلى جانب الجيش السوري الباسل لمواجهة قوى الإرهاب الصهيوني والقضاء على عصابات القتل والذبح التي تحاول تفكيك شعبنا وأرضنا وتاريخنا.
وها هم أبطال الأمة الشرفاء أبطال الجيش السوري الأبي والمقاومة السورية يؤدون أمانة الدم لكل ذرة تراب من أرض سورية الخالدة ويجددون العهد على الاستمرار في خوض معارك الانتصار والجلاء المتجدد، لكي تبقى سورية مهداً للحق والخير والجمال وأمة قوية وعزيزة ومعلمة وملهمة وهادية لكل الأمم.
وسنبقى جيلاً بعد جيل وإلى أبد الدهر كما الشعب السوري العظيم متمسكين بخيار المقاومة ومستعدين دائماً لتقديم أعظم التضحيات بالدم والفكر والعمل لأجل الدفاع عن سورية وصون قرارها القومي واستكمال معركة الجلاء لتحرير فلسطين والجولان ولواء اسكندرون وباقي الأراضي السورية المحتلة.
سورية لكِ السلام.. سورية أنتِ الهدى
ولتحيى سورية وليحيى سعاده
عمدة الإذاعة والإعلام 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 761

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
نقدياً، تمرضُ النصوص مثل البشر، فتُصاب بالفضيحة أو المراءاة والتواطؤ، ما يتطلب نقلها إلى غرف الإنعاش على جناح السرعة. النصوص تموت إذا نقصت فيها كميات الأوكسجين والحيوية والنُبل!.
كاريكاتير
عداد الزوار