آخر تحديث بتاريخ الاثنين 15/08/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

الحزب في السادس من أيار عيد الشهداء: الشهداء يجسّـدون إيمانهم: إنّ الحيــاة وِقفــة عـــزٍ فقــط

ثلاثاء, 09/05/2017

بمناسبة ذكرى عيد الشهداء في السادس من أيار، أصدرت عمدة الإذاعة والإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي البيان التالي:

أيها القوميون الاجتماعيون؛
مع إشراقة شمس السادس من أيار، وفي الوقت الّذي ينتفض فيه وطننا بهمّة أبنائه لطرد فلول الإرهاب والقضاء عليه، يستبسل جيشنا السوريّ لتسطير ملاحم البطولة والإباء ويضرب معاقل الإرهاب والإجرام على امتداد ساحات الوطن، ونرى دول العالم تترنّح أمام عظيم قوّتنا وانتمائنا لوطننا وتضحيات جيشنا وشعبنا... نحيي ذكرى السادس من أيار عيد الشهداء؛ عيد الرّجال العظماء الّذين أبوا إلا أنْ يكونوا تجسيداً لثقافة الحياة، لأنّ الحياة كلّها وقفة عزّ فقط، بما تمثله هذه الوقفة منْ كرامة وشموخ وإباء، ورفض لنير العبودية وهوان الذلّ ولعنة الاستعمار.
ولأنّ الحياة حرية وعزّ ونأباها إلا كذلك، كان الثمن شهداء السادس من أيّار على مذبح الوطن، هؤلاء الّذين شمختْ هاماتهم على المشانق في بيروت ودمشق على يد السّفاح العثمانيّ، فأثبتوا أنّ الأراضي السورية وحدة قوميّة فعلية في الحياة الاجتماعية، والمصالح النفسية، والاقتصادية وفي المصير الشعبيّ كلّه؛ لا يمكن لكلّ عوارض الحدود السياسيّة تقطيعها وتجزئتها. في تاريخنا شواهد عدة على أنّ فعل الشهادة خير درب إلى وطن حرّ عزيز مستقل يتبوّأ مكانته اللائقة ويرتقي إلى مصافّ الأمم الحيّة المتطورة، وأنّ مبدأ التضحية الفردية من أجل سبيل المجتمع هو أهمّ مبدأ مناقبيّ قام عليه أيّ مجتمع متمدن، فكان شهداؤنا طليعة انتصاراتنا الكبرى.
أيها القوميون الاجتماعيون:
إننا في قتالنا مع عدوّنا الأوحد -اليهودية العالمية ونسخته الوهابية التكفيرية وأزلامهما من يهود الداخل- نقاتل لإحقاق حقّنا الذي لا يقبل المساومة أو التفاوض ولا التنازل، حقّ أمّتنا في حياة حرّة سيّدة على كلّ شبر من أرضنا؛ صاحبة قرار مستقل تنعم بثرواتها وتبنى بأيادي أبنائها، ولا يمكن أن ينتصر هذا الحقّ إلا متى دعمته قوّة الأمّة الفاعلة، ولا يمكن أن تفعل قوّتنا ونحن مشتتون فرقاً وشيعاً، بل يجب أن نكون قوة فاعلة واحدة نتمسك بمصلحة سورية التي هي فوق كل مصلحة، إنّ قتالنا يجب أن يكون في سبيل الحفاظ على سيادة أمّتنا التي انتهكت فعلاً منذ أن وطأت أرضها قدم أول جندي يهودي مغتصب على أرض فلسطين.
أيها القوميون الاجتماعيون:
الشهيد هو حبر التاريخ، وها هو تاريخنا يسطر اليوم بحروف من نور ونار على أيدي أحفاد شهداء السادس من أيار أبطال الجيش السوري الميامين وأبناء شعبنا المقاومين الذين يذودون بكل شجاعة واقتدار ضد أعتى المؤامرات بوجه سوريانا، فالأمم تبتدئ تاريخها بأعمالها، واليوم ونحن في حضرة ذكرى الشهداء الذين نجل ونقدر ونفتخر؛ نقول: يا من قدمتم عمركم وقلوبكم لهذا الوطن المعطاء الجبار، نهديكم حبنا ووفاءنا ونعاهدكم بأننا لن نترك تضحياتكم تضيع سدى وسنحفظ القضية حية صحيحة وسنوصلها إلى الانتصار على عوامل الموت التي يصنعها لنا اليهود وأعوانهم من أعراب، وأغراب، وسلاجقة.
فشهداء أيار وشهداء ميسلون وشهداء تشرين، كانوا منارة تهتدي بها الأجيال بعدهم، فكانوا الأرض الخصبة التي أنتجت شهداء اليوم وستنتج شهداء الغد، درع الوطن وسياجه المنيع، إننا نستمد مثلنا العليا من نفسيتنا السورية المتأصلة حقاً وخيراً وجمالاً، فالوصول إلى السماء يقتضي ارتقاءً لا انحطاطاً، السماء بالعز لا بالذل، لنصون بلادنا ففيها السماء والخلود.
ولأسر الشهداء نقول: لم ولن ننسى دماء شهدائنا، سيبقى دمهم ديناً في أعناقنا، سيبقى دمهم أنشودة لنا، وسيبقون نجوماً تسطع في سماء الوطن.
المجد لسورية وشهدائها
ولتحيى سورية وليحيى سعاده
عمدة الإذاعة والإعلام 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 762

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
أكثر من أسى يطلّ عبر معرض الكتاب في بيروت!. فالصور المنهمرة من الفيس بووك، تقول إن الكاتب السوري يظهر وكأنه يعيش في قارة أخرى، فهو يقف على الأطلال ليستذكر مدينة المعارض القديمة والاحتفاء بالكتب سنوياً في مكتبة الأسد ولاحقاً في المقر الجديد على طريق المطار!.
كاريكاتير
عداد الزوار