آخر تحديث بتاريخ الاثنين 15/08/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

الجيش السوري حامي الحقوق القومية والمعبّر عن قـوة الشعب وإرادتــه فــي الصمـود والانتصار

ثلاثاء, 01/08/2017

رئيس الحزب الأمين جوزيف سويد في الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس الجيش السوري الباسل:

الجيش السوري حامي الحقوق القومية والمعبّر عن قـوة الشعب وإرادتــه فــي الصمـود والانتصار

بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس الجيش السوري، أصدر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي في الجمهورية العربية السورية البيان التالي:

تحلُّ علينا الذكرى الثانية والسبعون لتأسيس الجيش السوري الباسل، حصن الأمة المنيع وحامي حقوقها والمدافع عن عزتها وكرامتها، والمنافح عن شرفها وكبريائها في وجه كل غازٍ أو معتدٍ، وما يزال رجال هذا الجيش المغوار من ضباط، وصف ضباط، وجنود ثابتين على العهد, راسخين رسوخ الجبال في ساحات الوغى، جيشنا الذي عبّر عن قوة شعبنا التي لا تلين، والمتنكب لدوره الوطني والقومي بعزيمةٍ قلّ نظيرها في تاريخنا الحديث.
في الأول من آب، يؤكد جيشنا البطل من جديد أنه لم يفقد يوماً بوصلته القومية، وما زال حتى اليوم يمارس البطولة المؤيدة بصحة العقيدة، فكان داعماً للمقاومين في لبنان وفلسطين لمحاربة الكيان اليهودي الصهيوني، وكذلك الأمر للعراقيين في مواجهة الإرهاب القاعدي، واستمراراً لملاحم البطولة والفداء ولوقفات العز التي جسدها هذا الجيش في كل من فلسطين عام 1948 وفي حرب تشرين التحريرية عام 1973، كما والدفاع عن وحدة لبنان وسلامةِ أراضيه خلال سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، مضفياً طابعاً قومياً على الصراع ومجسداً ما قاله الزعيم سعاده من أن القوة هي القول الفصل في إثبات الحق القومي أو إنكاره.
إن تنازع موارد الحياة، والتفوق بين الأمم، هو عبارة عن عراك وتطاحن بين مصالح القوميات، ومصلحة الحياة لا يحميها في العراك سوى القوة، القوة بمظهرها المادي والنفسي، والقوة النفسية مهما بلغت من الكمال، هي أبداً محتاجة إلى القوة المادية، بل إن القوة المادية، دليل قوة نفسية راقية، لذلك فإن الجيش وفضائل الجندية هي دعائم أساسية للدولة القوية.
إن سورية عبّرت عن قوتها وإرادتها ورفضها المطلق لكل مشاريع الاستعمار الجديد الذي استخدم الإرهاب سلاحاً لتحقيق مشاريعه التقسيمية، إلا أن سرّ منعة سورية وانتصارها هو مجتمعها الواحد وبواسل جيشها البطل الأمناء المؤتمنون على الإرث الحضاري الكبير لأمتنا العظيمة بمواهبها وأبنائها وتاريخها ومستقبلها وهي أمة المجد والخلود، كيف لا وفيها شعب حي وجيش جبار وقائد أمين مؤتمن.

يا أبناء شعبنا العظيم
في حين اختلطت المواقف وتشوشت الرؤية عند الكثيرين، بقي الجيش بكافة تشكيلاته وعناصره في قمة المسؤولية الوطنية والقومية، وبعزيمة لا تلين، حين أعلن عزمه على تصفية الإرهاب، وخوض معركة المصير القومي حتى النهاية، نهاية أحلام الغرب وحلفائهم وأدواتهم في المنطقة، وعلى رأسهم الكيان الصهيوني اليهودي، وممالك الرمال والتصحر العقلي والفكري والأخلاقي بالإضافة للطورانيين الجدد في تركيا.
سورية التي أفشلت جميع المشاريع السابقة في المنطقة، سَتُسقِط هذا المشروع الجديد، وستخرج أكثر قوة بشعبها وجيشها وقيادتها لتواصل البناء والتحرير، فالجيش السوري هو الشعب السوري نفسه، الذي يقف صفاً واحداً مع المقاتلين في معركة النصر.
في الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس الجيش السوري الباسل نقول: يا رجال الجيش السوري البطل، أيها الأبطال الميامين.. سلام على الخوذ التي تعتلي رؤوسكم الشامخة شموخ النسر على القمم... سلام على قطرات العرق فوق جباهكم العالية التي تعانق السماء... سلام وألف سلامٍ على دماء شهدائكم الذين امتلكوا ناصيةَ الخلودِ واختصروا قيمَ الحياة الفاضلة وأفعالها المجيدة بكلمة واحدة وفعل واحد هو الشهادة، وعلى جرحاكم بواسل جيشنا، تحية لعائلاتكم الصابرين الصامدين المنتصرين بكم..
إننا على ثقةٍ أن النصر آتٍ لا محالة وأن العبءَ الثقيل الذي يربض على كاهل شعبنا وأمتنا، ستتم إزالته والتخلص منه بفضلِ سواعدِ رجال الجيش العربي السوري وصمود وصلابة شعبنا وحكمة قائدنا.
فوطننا مستهدفٌ ومجروحٌ، وشرفاؤكم هم الأمل والبلسم .. ويقيننا أن الحياة لا تغدر بأبنائها الحقيقيين.. فبعيدكم نقرؤكم السلام... ومعكم تحيا سورية.

دمشق 31/07/2017
رئيس الحزب
الأمين جوزيف سويد 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 767

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
أكثر من أسى يطلّ عبر معرض الكتاب في بيروت!. فالصور المنهمرة من الفيس بووك، تقول إن الكاتب السوري يظهر وكأنه يعيش في قارة أخرى، فهو يقف على الأطلال ليستذكر مدينة المعارض القديمة والاحتفاء بالكتب سنوياً في مكتبة الأسد ولاحقاً في المقر الجديد على طريق المطار!.
كاريكاتير
عداد الزوار