آخر تحديث بتاريخ الاثنين 14/02/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

الفرقة السيمفونية الوطنية السورية تطلق أسبوع دمشق لآلة الأورغن بدار الأسد

ثلاثاء, 14/02/2017

طغى الحوار المتناغم بين آلة الأورغن وأوركسترا الفرقة السيمفونية الوطنية السورية خلال الحفلة الموسيقية التي أقيمت على مسرح الأوبرا في دار الأسد للثقافة والفنون معلنة انطلاق أسبوع دمشق لآلة الأورغن.
وسعى الموسيقي الإيطالي العالمي يوجين ماريا فاجاني خلال عزفه على آلة الأورغن والمايسترو السوري ميساك باغبودريان إلى تقديم أعلى درجات الانسجام بين الأورغن وعازفي السيمفوني السوري ورغم صعوبة المقطوعتين اللتين تم اختيارهما ليعزفاها خلال الحفلة إلا أنها أعطت لونا وبعدا مختلفا للأعمال التي تقدمها الفرقة السمفونية.
وجاءت المقطوعة الأولى بعنوان "سيمفوني كونشيرتانته" للمؤلف جوزيف يونغن على شكل حركات متباينة ما بين الحيوية والبطء والاستمرارية مع أداء منفرد ارتجالي للعازف فاجاني الذي فاجأ الجمهور السوري بعزف منفرد على آلة الأروغن سبقه عزف لأغنية "هل الأسمر اللون" على آلة التشيللو لأحد عازفي الفرقة.
أما المقطوعة الثانية فكانت بعنوان "السيمفونية رقم 3" للمؤلف "كامي سان سان" والتي تشكل آلة الأورغن عنصرا أساسيا فيها وتشارك العازفان أداء حركاتها المتنوعة حيث أظهر عازفوا السيمفوني السوري قدرة فائقة في التناغم مع آلة الأورغن.
وفي تصريح خاص لـ سانا بين فاجاني أنه استرجع خلال الحفلة ذكريات طفولته كونه عاش سنوات منها في البلاد العربية منوها بالفرقة السيمفونية السورية التي تعمل وفق أعلى المقاييس العالمية وتتابع تدريبات الحفلات بمستوى الأوركسترات الأوروبية ذاته من جهة عدد البروفات والوقت المخصص والاهتمام. 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 757

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
للوهلة الأولى، يبدو مصطلح "الثقافة" إشكالياً، نظراً للتداخل الذي حدث بينه وبين مصطلح "التسالي" وكل عناوين المواضيع الخفيفة التي تُقدَّم مثل وجبات "الهوت دوغ" على بسطات الجرائد الصفراءالطامحة لسد الفراغ الذي أحدثه غياب الصحف الثقافية!.
كاريكاتير
عداد الزوار