آخر تحديث بتاريخ الاثنين 23/05/2017 أسبوعية تصدر صباح كل اثنين / يصدرها في الشام الحزب السوري القومي الاجتماعي
العدد كـPDF
تصنيف حسب العدد

الذكرة السادسة والعشرون لغياب سنية صالح

أربعاء, 24/08/2011

بقدر ما تبدو العلاقة بين نص الماغوط ونص سنية صالح متكاملة لأنها مكتوبة بالتراجيديا السوداء نفسها، فإن خصوصية سنية التي يصفها الجميع بالشاعرة المؤثرة والعذبة، لم تغب أو تضمحل رغم الأثر الكبير الذي أحدثه الماغوط بنثره الذي شكل نوعاً من السطوة على الكثير من كتاب الجيل في ذلك الوقت..
ولدت سنية صالح 1934 في مدينة مصياف وعانت في الطفولة من ظروف العائلة ما طبع نصها بأزمة قديمة وجعل تجربة الحياة طاغية على الجملة الشعرية في كتاباتها.
درست سنية الأدب الإنكليزي في لبنان وعادت بعد التخرج إلى معرة مصرين لتسكن عند والدها هناك وتعمل في حلب لتعين الأسرة ثم عادت إلى لبنان عام 1961 حيث كانت مفعمة بالشعر فنالت جائزة النهار في نفس العام عن أفضل قصيدة وهي قصيدتها/جسد السماء/ حينها تألفت اللجنة التحكيمية للجائزة من شوقي أبي شقرا/ وصلاح ستيتية/وفؤاد رفقة/وأدونيس/وأنسي الحاج المشرف على القسم الأدبي في جريدة النهار.
قال فيها الماغوط: جاءت غيمة وأحكمت اللجام الحريري بين القواطع وحكت بأظافرها الجميلة الصافية قشرة التابوت وبريق المرآة وأغلقت كل الشوارع ولملمت كل أوراق الخريف ووضعتها في أنبوب المدخنة للذكرى أو بالأحرى عندما جاءت لتقلب كل شيء رأساً على عقب وتجعل الكتب والثياب والأوراق وكل ما تزدحم به غرفته الصغيرة أشبه بأسلاب حرب لا يعرف إلى من تؤول في النهاية.
أهم أعمال سنية صالح هي مجموعات /الزمان الضيق/حبر الإعدام/قصائد/ذكر الورد/ والمجموعة القصصية/الغبار/ كما فازت بعدة جوائز أهمها جائزة جريدة "النهار" لأحسن قصيدة حديثة عام 1961 وجائزة مجلة حواء للقصة القصيرة عام 1964 وجائزة مجلة الحسناء للشعر عام 1967. رحلت سنية في السابع عشر من آب عام 1985 إثر مرض عضال. 

الكاتب : جريدة النهضة / رقم العدد : 556

غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

سعاده

مساحة حرة
لو دققنا النظر في تجربة الثورتين التونسية والمصرية من حيث هما ثورتان نجحتا في القضاء على الحاكم المستبد، لتبين لنا أن ما تبقى عليهما إنجازه أكثر بكثير مما أنجزتاه حتى الآن.
رفة جناح
كل مرة نبدأ فيها الكتابة عن الحرب، نكتشفُ أننا قد اعتدنا الدم!. أو أننا في الحد الأدنى، تآلفنا مع البقع الحمراء التي تتجمعُ تحت الأجساد المستلقية باستسلام فوق الإسفلت!.
كاريكاتير
عداد الزوار